«بمغادرتي ستصبحون مفلسين»..ترامب متحدثاً إلى مراسلي البيت الأبيض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

25 يوليو 2026 09:31 صباحًا
|

آخر تحديث:
25 يوليو 09:37 2026


icon


الخلاصة


icon

ترامب بعشاء مراسلي البيت الأبيض: هاجم «الإعلام الكاذب»، مازح بولاية ثالثة، وأكد «برحيلي ستفلسون»، وسط تشديد أمني بعد حادثة إطلاق نار

شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أُعيد تنظيمه الجمعة، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، وذلك بعد ثلاثة أشهر من حادثة إطلاق نار اضطرّته إلى المغادرة.

وشنّ ترامب هجوماً على ما وصفها بـ«وسائل الإعلام الكاذبة»، فيما تحدّث ممازحاً عن إمكان تولّيه ولاية رئاسية ثالثة، في كلمة ألقاها خلال العشاء الذي أقيم في فندق والدورف أستوريا في واشنطن. وقال: إن «هذا المكان يضمّ على الأرجح أكبر مجموعة من المصابين بمتلازمة الهوس بترامب».

واستهلّ ترامب كلمته بنبرة تصالحية نسبياً، مستذكراً الهجوم المسلح الذي اضطره لمغادرة الحفل في أبريل/ نيسان الماضي، قائلاً: «لا بدّ أن يستمر العرض». لكنه سرعان ما انتقل إلى مهاجمة مجموعة من خصومه المفترضين في خطاب اتّسم أحياناً بالتشعّب، بدءاً من الصحفيين وصولاً إلى الديمقراطيين.

واختتم ترامب خطابه الذي استمر لنحو ساعة بالقول إنه يكنّ «احتراماً كبيراً» للصحفيين الحاضرين، قبل أن يضيف: «عندما أغادر، ستصبحون جميعاً مفلسين».

ورغم التهديدات التي قال إنها صادرة عن «مجانين»، أصرّ ترامب على المشاركة في العشاء، وإلقاء خطاب للمناسبة التي لم تُستكمل فعالياتها في أبريل/ نيسان الماضي، بعدما حاول مسلّح اقتحام العشاء المقام داخل فندق واشنطن هيلتون، مطلقاً النار عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال. ودفع كول توماس آلن (31 عاماً) ببراءته من التهم الموجهة إليه، ومن بينها محاولة اغتيال الرئيس.

لكن هذه المرة، أغلقت الشرطة وعناصر الحرس الوطني الطرق المحيطة بالموقع وأقامت طوقاً أمنياً واسعاً، مع أن إجراءات تفتيش الضيوف اقتصرت على تدقيق سريع نسبياً، فيما نُقلت المناسبة من فندق هيلتون إلى فندق والدورف أستوريا، أحد الفنادق التي كان يملكها ترامب.

وشوهد مدير جهاز الخدمة السرية الأمريكي شون كوران عند مدخل الفندق، وهو يراقب وصول الضيوف، قبل أن يتجول في البهو الرئيسي.

وكانت رئيسة الرابطة ويجيا جيانغ قالت لدى إعلانها إعادة تنظيم العشاء في يونيو/ حزيران: «لن نسمح للعنف بأن يقول الكلمة الأخيرة»، فيما أشاد ترامب وقتها بـ«قوّة وصلابة» المنظمين.

وشكّل حضور ترامب العشاء في أبريل/ نيسان الماضي أول مشاركة له في هذه المناسبة خلال ولايتَيه الرئاسيتَين، في انعكاس لانتقاداته المستمرة لوسائل الإعلام التي يصفها بأنها «عدوة الشعب».

وإلى جانب خطاب ترامب، تضمن برنامج الأمسية الجديدة فقرات مشابهة للاحتفال الأصلي، بينها عرض للفنان الذهني أوز بيرلمان، وتكريم لأحد عناصر الخدمة السرية الذي ساعد في وقف المشتبه فيه خلال إطلاق النار، إضافة إلى تكريم موظفي فندق هيلتون.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً