ليه مهم فحص الأذن بانتظام.. رابط صادم ومفاجئ بخصوص الخرف

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجرى متخصصون في جامعة جونز هوبكنز، بحثاً حول العلاقة بين فقدان السمع وصحة الدماغ، وأظهرت الدراسة طويلة الأمد، التي امتدت لأكثر من عشر سنوات، وجود علاقة بين صحة السمع والسلوك الإدراكي.

وبحسب صحيفة “The Mirror”، وجد الباحثون أن حتى ضعف السمع الطفيف غير المعالج، والذي يُعرف عادةً بعدم القدرة على سماع الأصوات الخافتة كالهمس، يمكن أن يُضاعف خطر الإصابة بالخرف،  ويزداد هذا الخطر مع تدهور السمع، فضعف السمع المتوسط يُضاعف الخطر ثلاث مرات، بينما يرتبط ضعف السمع الشديد غير المعالج بزيادة خطر الإصابة بالخرف خمسة أضعاف (500%) مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف السمع.

 

أهمية علاج ضعف السمع

يعتبر علاج ضعف السمع عامل خطر رئيسي قابل للتعديل للحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل،  وتشير الأبحاث إلى أن استخدام أجهزة استعادة السمع يمكن أن يبطئ التدهور المعرفي ويقلل من خطر الإصابة بالخرف.

وجدت دراسة تحليلية شاملة نُشرت في مجلة JAMA Neurology ، أن استخدام المعينات السمعية وزراعة القوقعة، يرتبط بانخفاض بنسبة 19% في خطر التدهور المعرفي على المدى الطويل.

 

لماذا يؤثر فقدان السمع على الدماغ؟

يقول الخبراء إنه عندما يضعف السمع، يضطر الدماغ إلى استخدام موارد عصبية أكبر بكثير للاستماع بجهد وتفسير الأصوات، هذا الضغط المتزايد على قدرات الدماغ على المعالجة قد يستنزف الاحتياطيات المعرفية اللازمة للذاكرة والتخطيط والتفكير المعقد.

قد يؤدي صعوبة متابعة المحادثات في كثير من الأحيان إلى الانعزال الاجتماعي،  ولأن التفاعل الاجتماعي ضروري للحفاظ على صحة الدماغ، فإن العزلة الناتجة عن ضعف السمع غير المعالج قد تُشكل عاملاً إضافياً يُسهم في التدهور المعرفي.

 

كيف يمكنك الاعتناء بأذنيك؟

على الرغم من أن ضعف السمع يُعدّ عامل خطر للإصابة بالخرف، إلا أنه لا يعني بالضرورة الإصابة به،  ويشير الخبراء إلى أن الصحة الإدراكية وتدهورها يتأثران بعوامل عديدة، ومع ذلك يُعدّ الكشف المبكر عن مشاكل السمع والحصول على المساعدة من خلال فحوصات سمع دورية، واستخدام المعينات السمعية عند الحاجة، أمراً بالغ الأهمية.

للحفاظ على صحة أذنيك، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بإبقاء مستوى الصوت عند 60% من الحد الأقصى لجهازك، وتجنب إدخال أعواد القطن في قنوات الأذن، واستخدام سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة مثل الحفلات الموسيقية، وتجفيف أذنيك جيدًا بعد السباحة لمنع العدوى.

 

عدد المرات المطلوب لإجراء فحص السمع

يعتمد عدد مرات إجراء اختبار السمع على عمرك وعوامل الخطر لديك. فيما يلي جدول زمني عام للبالغين الأصحاء الذين لا يعانون من أي أعراض:

الأعمار من 18 إلى 40 عامًا: كل ثلاث إلى خمس سنوات.
الأعمار من 40 إلى 60 عامًا: كل سنة إلى ثلاث سنوات.
الأعمار 60+: سنوياً (بغض النظر عن الأعراض).

قم بإجراء الفحص سنوياً أو بشكل متكرر إذا كنت:

تتعرضو بانتظام للضوضاء العالية
يوجد تاريخ عائلي لفقدان السمع.
تعاني من حالات مرضية مثل السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
وجود أعراض مثل طنين الأذن، أو الدوار، أو صعوبة متابعة المحادثات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً