أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه قرر وقف الهجمات على إيران بطلب من الدول الوسطاء وكذلك لمنح فرصة للتفاوض، مشيرا إلى أنه لن يعطي وقتا طويلا للمفاوضات.
ترامب يعلن وقف قصف إيران بطلب من الوسطاء
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة الـ12 العبرية، مساء اليوم (الاثنين) إنه قرر تعليق الضربات الأمريكية ضد إيران لإعطاء المفاوضات فرصة أخرى، لكنه أكد أنه قد يأمر بالعودة إلى عمل عسكري أكثر قوة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وأضاف: “تركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وبدء المحادثات بشأن اتفاق نووي شامل”.
كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشاركة مصر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية لوقف الحرب الدائرة بين البلدين.
وقال فى تصريحات للقناة الـ12 العبرية:” تُدار المحادثات بشكل أساسي بين إيران وسلطنة عُمان ومع ذلك، تشارك كل من قطر وباكستان ومصر، إلى جانب مبعوثَي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بصورة فعّالة في هذه الجهود”.
وأوضح أن المفاوضات الجارية تركّز حاليًا على التوصل إلى اتفاق جديد من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق المحادثات بشأن اتفاق نووي شامل.
وعندما سُئل عن المدة التي هو مستعد لمنحها للجهود الدبلوماسية، أجاب: “ليس وقتًا طويلًا. فإما أن يتقدم هذا الأمر بسرعة، أو لن يحدث على الإطلاق.
وأضاف الرئيس الأمريكي، أنه “لا يوجد ما يمكن كسبه، ولا يوجد ما يمكن خسارته”، موضحًا سبب استجابته لطلب الوسطاء وأنه منذ أن علّق الضربات، انخفضت أسعار النفط وارتفعت أسواق الأسهم.
ترامب ومجتبى
قصف على إيران
ترامب وافانس
المستوطنون يوسعون هجماتهم في الضفة الغربية
وسع المستوطنين الإسرائيليين، هجماتهم في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع إصدار تحذرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن الأوضاع فى الضفة الغربية وصلت إلى مرحلة “متفجرة وخطيرة للغاية”، فى وقت قرر فيه الجيش تعزيز قواته فى المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات واستمرار أعمال العنف.
وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن الجيش دفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية، ليرتفع عدد الكتائب المنتشرة إلى 26 كتيبة، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن الأوضاع “تتحول إلى كرة ثلجية متصاعدة” سيكون من الصعب احتواؤها إذا استمر التصعيد.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع أن إسرائيل تتجه إلى تأجيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف ما تصفه بـ”البنية التحتية”، إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة.
وأوضح المسؤول أن قرار التأجيل يهدف إلى تجنب أن يتحول الملف الفلسطيني إلى محور لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تسعى فيه المؤسسة الأمنية إلى تركيز المباحثات على ملفات إيران ولبنان وقطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة الغربية، بعد مواجهات دامية بين مستوطنين وفلسطينيين في محيط مدينة نابلس، أعقبها هجمات نفذها مستوطنون على قرى فلسطينية، شملت إحراق مسجدين واعتداءات على ممتلكات.
وأثارت اعتداءات المستوطنين إدانات دولية وعربية واسعة، إذ دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف وحماية المدنيين، محذرين من أن استمرار الهجمات يهدد بتوسيع دائرة التصعيد في الضفة الغربية.
القدس المحتلة
قوات جيش الاحتلال
بغداد تحقق في استهداف السعودية بطائرات مسيرة انطلاقا من الأراضي العراقية
وجّه القائد العام للقوات المسلحة العراقية، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ما جاء ببيان وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، باستهداف المملكة بطائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي العراقية، وفقاً لمعلومات الجانب السعودي.
وأكدت الحكومة العراقية التزامها الدستوري والثابت بمبادئ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية ممراً أو منطلقاً لأي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة، وأنها تتحرى الأدلة والمعلومات، وستتخذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه بمثل هذه الأفعال، وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات.
كما أكدت الحكومة أن العلاقات مع المملكة العربية السعودية هي علاقات أخوية راسخة وعميقة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار، ولن تسمح بأي محاولة للمساس بهذه العلاقة أو الإضرار بها، وستواصل العمل، بكل حزم، لحماية أمن العراق وتعزيز سيادته، والمحافظة على أمن واستقرار محيطه العربي والإقليمي.
الزيدي