إيران منتصرة عسكريًا حتى الآن رغم تعرضها لضربات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن المشهد المتعلق بالمفاوضات أو الاتفاق المحتمل مع إيران لا يزال معقداً بسبب تعدد عناصر التأثير والتشويش، سواء من داخل الولايات المتحدة حيث يعارض بعض منتقدي الرئيس دونالد ترامب أي اتفاق باعتباره “انتصاراً سياسياً لإيران”، أو من جانب إسرائيل التي قد تعمل على عرقلة المسار التفاوضي.

وأوضح حسين خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن نجاح هذه الأطراف في الضغط على ترامب للانسحاب من أي اتفاق قد يدفع نحو العودة إلى التصعيد العسكري، إلا أن التساؤل المطروح يبقى حول إمكانية تحقيق “استسلام كامل” لإيران أو إسقاط نظامها، وهو ما يشكك فيه محللون عسكريون نظراً لاختلاف طبيعة إيران عن نماذج دول أخرى.

وأضاف أن المعطيات تشير إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية، خاصة داخل البنتاغون، باتت تميل إلى قناعة مفادها أن الضربات العسكرية لا تحقق نتائج سياسية حاسمة، ما دفع نحو تفضيل الحلول التفاوضية. مرجحا أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق وفق التسريبات الإعلامية، فإن إيران ستكون قد حققت مكسباً سياسياً، رغم ما تعرضت له من ضربات عسكرية موجعة.
 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً