
في السادس من يوليو عام 2015، شهدت الجولة المؤجلة من الدوري الممتاز مواجهة بين الأهلي والمصري البورسعيدي، حيث استضاف الفريق الأحمر منافسه للمرة الأولى منذ أحداث استاد بورسعيد عام 2012، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين.
أقيمت المباراة على ملعب بمدينة شرم الشيخ، في خطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الدوري المصري، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، وكان الأهلي يسعى لمواصلة مشواره في الاحتفاظ بلقب الدوري للموسم التاسع على التوالي.
فرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ بداية المباراة، ونجح مؤمن زكريا في افتتاح التسجيل مبكرًا برأسية متقنة في الدقيقة السابعة، مستغلًا عرضية من حسين السيد، لتسكن الكرة شباك محمد عواد، حارس المصري آنذاك والمُعار من الإسماعيلي.
وفي الدقيقة 21، عزز عبد الله السعيد تقدم الأهلي بهدف ثانٍ إثر ركلة جزاء احتسبها الحكم محمد الحنفي، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي بهدفين دون رد، في مواجهة حملت أهمية خاصة كأول لقاء بين الفريقين بعد فترة غياب طويلة.