من عالم الفن التشكيلي إلى شاشات الإخوان في الخارج، رحلة خاضها الإخواني محمد ناصر بين محطات كلها اتسمت بالتحريض ضد الدولة المصرية والفشل، بدأت بدراسة النحت والعمل الثقافي، قبل أن ينتقل إلى تقديم البرامج التلفزيونية ويصبح أحد البواق الإخوانية التي تحرض ضد مصر.
بدأ محمد ناصر مشواره من خلال برنامج “يبقى أنت أكيد في مصر” الذي قدمه على قناة “أو تي في”، قبل أن ينتقل إلى قناة “المحور” ليخوض تجربة جديدة عبر برنامج “شيزوفرينيا”، الذي تناول خلاله عددا من القضايا الاجتماعية والفنية بأسلوب اعتمد على الطرح النقدي والمناقشة.

محمد ناصر بعد 2011
وبعد أحداث عام 2011 وما شهدته الساحة الإعلامية المصرية من تغيرات وتوقف عدد من البرامج، حاول ناصر الاستمرار في العمل التلفزيوني، فظهر في برنامج جديد حمل اسم “من هنا ورايح” على شاشة قناة المحور، إلا أن التجربة لم تستمر لفترة طويلة، ليبدأ بعدها مرحلة التعاون مع قنوات الإخوان.
العمل مع الإخوان
وعقب صورة 30 يونيو، انتقل محمد ناصر إلى العمل عبر قنوات تبث من خارج مصر، حيث ظهر ضمن المنصات الإعلامية المحسوبة على الإخوان، وقدم برامج تحرض ضد الدولة المصرية، ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد الوجوه الإعلامية المرتبطة بالإخوان وتنفيذ مخططهم في إسقاط الدولة الطصرية.
ولد محمد ناصر عام 1963 في محافظة بني سويف، وكان الثالث بين ستة أشقاء، ونشأ في أسرة اختارت له اسما مركبا، ليبدأ بعدها رحلته التعليمية التي شهدت محطات مختلفة، وبعد حصوله على نسبة 50% في الثانوية العامة، التحق بجامعة المنيا في قسم النحت، الذي كان من الأقسام الجديدة آنذاك.

محمد ناصر السيكوباتي الفاشل
الطالب الفاشل
كان محمد ناصر يسعى دائما لإزالة وصمة ما عالقة فى ذهنه، فهو الطالب الفاشل الذى دخل الجامعة بـ 50%، فظل طوال مشواره ساعيا خلف مزيد من الألقاب غير المتحققة، والمواهب غير المكتملة، كما أن صفحة ناصر على ويكيبيديا تكشف تلك الأزمة فى شخصيته، فتعرفه الصفحة على أنه، نحات، ناقد فنى، شاعر، كاتب سيناريو، وإعلامى.
هذه الصفات هي منظومة الدفاع التى يواجه بها ناصر نقائصه، فهو نحات بلا منحوتات، وناقد فنى بلا حس فنى، وشاعر لا يعرفه سوى خمسة أفراد ممن شاركوه فى غناء أشعاره القليلة، وكاتب سيناريو حاول أن يجد لنفسه مكانا بين الكبار، فلم يخطو إلا خطوات قليلة وسقط، حتى عمله لسنوات كمدير للمكتب الفنى لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة لم يقدم فيه شىء يذكر له لا إداريا ولا فنيا.