النائب حازم الجندى: الضبعة النووية تجسد رؤية الدولة لتحقيق أمن الطاقة وتعزيز التنمية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الدولة المصرية، ويعكس نجاح رؤية القيادة السياسية في تنويع مصادر الطاقة وبناء مستقبل يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة للأجيال المقبلة.

وقال “الجندي” إن التقدم المتواصل في تنفيذ المشروع، وآخره نجاح تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو امتلاك أول برنامج نووي سلمي لإنتاج الكهرباء، وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي، وبما يتوافق مع الجداول الزمنية المحددة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن محطة الضبعة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الاقتصادية والصناعية، خاصة أنها تضم أربعة مفاعلات نووية بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات، وتنتج نحو 35 مليار كيلووات/ساعة سنويًا، بما يسهم في توفير نحو 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي كل عام، وهو ما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز كفاءة استخدام موارد الطاقة.

وأشار “الجندي” إلى أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية وصناعية واسعة، حيث يشارك في تنفيذه أكثر من 600 شركة، تبلغ نسبة الشركات المصرية منها نحو 25%، فيما تصل نسبة العمالة المصرية إلى نحو 80%، وهو ما يعكس نجاح الدولة في توطين التكنولوجيا، وتعظيم المكون المحلي، وتأهيل كوادر مصرية قادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي مستقبلًا.

وأضاف أن المشروع يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ويدعم جهود الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية والوفاء بالتزاماتها البيئية، إلى جانب توفير مصدر مستدام وآمن للطاقة يلبي احتياجات التنمية والتوسع العمراني والصناعي خلال العقود المقبلة.

وأكد النائب حازم الجندي على أن الإنجازات المتتالية التي يشهدها مشروع محطة الضبعة تعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ المشروعات القومية العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، مشددًا على أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل مصر، وخطوة فارقة نحو بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة قائم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً