تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب، بشأن طلب الولايات المتحدة إيران بالإعلان رسمياً عن فتح مضيق هرمز، مفتوح بالكامل أمام الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم، مع التعهد الصريح بوقف استهداف السفن التجارية.
وتطرقت التغطية إلى تحليل ما وراء هذا المطلب كالتالى:
– محاولة أمريكا انتزاع اعتراف بالخطأ، من خلال إجبار طهران على الإقرار علناً بالتزامها بالقوانين الدولية، والاعتراف بأن هجماتها الأخيرة كانت خطأً يتوجب عدم تكراره.
– إنهاء فرض الرسوم الإيرانية، حيث ترغب الإدارة الأمريكية في قطع الطريق أمام محاولات طهران لفرض إجراءات رقابية مشددة أو رسوم عبور على المسارات الملاحية، وضمان عودة حركة المرور لما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
– اختبار تماسك القيادة الإيرانية، واكتشاف مدى قدرة القيادة الإيرانية الجديدة في ظل غياب المرشد الراحل علي خامنئي والصراع الداخلي المكتوم بين المحافظين والبراجماتيين على اتخاذ قرارات مصيرية بشأن السلام أو التصعيد، خاصة أن هناك تقارير تكشف أن المفاوضين الإيرانيين مثل عراقجي والرئيس بزشكيان ضغوطاً داخلية هائلة وهجمات من المتشددين الذين يرفضون تقديم أي “تنازلات مهينة” لأمريكا.