
حقق حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر إنجازات تاريخية مع المنتخب الأول خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث سجل الفريق تحت قيادته أول فوز في تاريخه بالمونديال لأول مرة كما تمكن من الصعود إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة، وبلغ دور الـ16 في المونديال لأول مرة كذلك، إضافة إلى تحقيق أول فوز في الأدوار الإقصائية بالبطولة، ليصبح بالتالي ثالث مدرب أفريقي يحقق الفوز في دور إقصائي بكأس العالم بعد وليد الركراكي ومحمد وهبي.
يستعد منتخب مصر لمواجهة الفائز من مباراة الأرجنتين وكاب فيردي، والتي ستقام في تمام الساعة الواحدة صباح السبت في مدينة ميامي، وذلك في دور الـ16 من كأس العالم 2026 يوم الثلاثاء المقبل في السابعة مساء بتوقيت القاهرة.
تأهل المنتخب إلى دور الـ16 لأول مرة بعد تخطيه منتخب أستراليا بركلات الترجيح 4-3 في المباراة التي جرت استاد دالاس بولاية تكساس، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، حيث تقدم المنتخب المصري بهدف إمام عاشور في الدقيقة 13 من رأسية دقيقة، قبل أن يدرك المنتخب الأسترالي التعادل بهدف عكسي سجله محمد هاني بشكل خاطئ في مرمى فريقه من كرة عرضية.
بدأت المباراة بوتيرة سريعة من الفريقين، حيث هدد المنتخب الأسترالي مرمى مصطفى شوبير في الدقيقة 5 بتسديدة اصطدمت بالعارضة، ونجح رامي ربيعة في التصدي لهجمة انفراد من مهاجم أستراليا في الدقيقة 7، ثم جاء هدف إمام عاشور في الدقيقة 13 برأسية متقنة، وكاد عمر مرموش أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 18 بتسديدة مرت بجانب المرمى بعد تصدي الدفاع الأسترالي، قبل أن يُلغي الحكم هدفًا لزيكو بداعي التسلل في الدقيقة 20، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصر 1-0.
في الشوط الثاني، أضاع عمر مرموش فرصة هدف محقق بعد أن انفرد بالمرمى ووضع الكرة خارج الإطار بغرابة في الدقيقة 55، ثم سجل منتخب أستراليا التعادل بهدف عكسي عن طريق محمد هاني، وأجرى حسام حسن تغييرات بالدفع بحسام عبد المجيد وهيثم حسن بدلاً من حمدي فتحي وزيكو إضافة إلى نزول محمود تريزيجيه بدلاً من كريم حافظ، كما كاد رامي ربيعة يسجل هدفًا لكن الحارس تصدى له، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 قبل أن تحسم ركلات الترجيح النتيجة لصالح مصر.
تشكيلة منتخب مصر في المباراة شهدت تواجد مصطفى شوبير في حراسة المرمى، فيما لعب في الدفاع محمد هاني وياسر إبراهيم ورامي ربيعة وكريم حافظ، وفي خط الوسط كان حمدي فتحي ومروان عطية وإمام عاشور، أما الهجوم فكان بقيادة مصطفى زيكو ومحمد صلاح وعمر مرموش، بينما جلس على مقاعد البدلاء كل من محمد الشناوي والمهدي سليمان ومحمد علاء وطارق علاء ونبيل عماد دونجا وإبراهيم عادل وهيثم حسن وأحمد سيد زيزو وحمزة عبد الكريم ومحمود صابر ومحمود حسن تريزيجيه.
شهد مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم تأهله للدور الثاني للمرة الأولى بعد أن حل ثانيا في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط من فوز على نيوزيلندا 3-1 وتعادلين مع بلجيكا وإيران بنتيجة 1-1، في حين صعد منتخب أستراليا إلى الدور ذاته محتلاً المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط من فوز على تركيا 2-0 وتعادل مع باراجواي 0-0 وخسارة أمام الولايات المتحدة 0-2.