استمرار الخروقات الإسرائيلية في لبنان.. عون يتوجه لواشنطن اليوم ولقاء مرتقب مع ترامب.. الانسحاب الإسرائيلي من لبنان أبرز الملفات على طاولة اللقاء.. هيئة البث الإسرائيلية: الجيش سينسحب من بلدتين فقط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 


ـ غارات إسرائيلية تستهدف مشاع المنصوري وأحياء البلدة بصواريخ موجهة

ـ قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إلى بيروت في 23 يوليو الجارى

ـ جيش الاحتلال الإسرائيلى قطع الاشجار المغروسة على جوانب الطرق في بنت جبيل

 

غادر الرئيس اللبناني جوزيف عون لبنان أمس متوجها إلى واشنطن ، حيث تترقب الأنظار لقاء من المقرر عقده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إضافة إلى عقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الأمريكيين ونواب في مجلسي الشيوخ والكونجرس، وبعض السفراء العرب والأجانب في واشنطن، كما سيعقد عون لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في السفارة اللبنانية في واشنطن.

تحظى زيارة الرئيس اللبناني باهتمام كبير في وسائل الإعلام الأمريكية بشكل خاص، وتعول عليها إدارة البيت الأبيض لتنفيذ سياساتها في لبنان، ويكتسب اللقاء بين عون وترامب أهمية خاصة حيث يأتي في توقيت تسعى فيه الدولة اللبنانية إلى تثبيت المسار الدبلوماسي وحمايته من الانهيار في ظل الوضع الإقليمى المضطرب.

ما الملفات المطروحة على طاولة القمة ؟ 
 

ومن المتوقع ، وفق صحيفة ” نداء الوطن” اللبنانية أن يركز لقاء الرئيسين على وضع الجنوب اللبنانى والانسحاب الإسرائيلي من الأراضى اللبنانية وسينطلق عون في مقاربته من دور واشنطن كضمانة للبنان، والرهان عليها لتأمين الانسحاب الإسرائيلي.

كما سيؤكد اللقاء المرتقب بين ترامب وعون على التزام لبنان بـ”صيغة الإطار” وضرورة تطبيقه، كما سيؤكد سيادة بيروت في التفاوض، والمضي في قرار حصر السلاح بيد الدولة.


وسيطلب عون دعم واشنطن في تسليح الجيش، وفق الإعلام اللبناني ، كما سيطلب من الرئيس الأمريكى دعم الاقتصاد اللبناني، خصوصًا أن لبنان يمثل حليفًا تاريخيًا للولايات المتحدة، كما تعد العلاقات الأمريكية اللبنانية وسبل تعزيز التحالف بين البلدين من أبرز الملفات التي ستطرح على طاولة اجتماع الرئيس الأمريكي ونظيره اللبناني .

وفى السياق نفسه، أجرى الرئيس عون سلسلة اتصالات قبيل مغادرته إلى واشنطن أبرزها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي شدد على ضرورة تأكيد أولوية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية خلال لقاءات عون باعتباره المدخل لأي مسار سياسي أو أمني لاحق”.

الوضع الميدانى في لبنان ..


وعلى الصعيد الميدانى تتواصل خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في الجنوب ، حيث استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة حداثا والمنصورى ؛ كما استهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا في الجنوب، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وفى سياق الانتهاكات الإسرائيلية أيضا ، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، السبت، غارات على دفعتين، مستهدفاً منطقة مشاع المنصوري جنوباً.

كذلك أطلقت قوات إسرائيلية عددا من الصواريخ الموجهة من الجو بإتجاه احياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد.

كما أقدم قطع الجيش الإسرائيلي على قطع كل الاشجار المغروسة على جوانب الطرق في مدينة بنت جبيل.

وفى سياق متصل، أعلن الجيش اللبنانى استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري – صور.

وأكد الجيش أنه تجري المتابعة لكشف تفاصيل الحادثة.

 

خطة الانسحاب الإسرائيلى من المناطق التجريبية ومماطلة تل أبيب 
 

وبالنسبة لخطة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية وفق اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشطن ، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “المشروع التجريبي للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لم يبدأ بعد”، وأن “إسرائيل طالبت أن تتولى واشنطن التحقق من خلو المناطق التجريبية من بنى عسكرية لحزب الله”.

ولفتت إلى أن “الجيش الإسرائيلي سينسحب من زوطر الشرقية والغربية فقط بناء على تفاهمات مع لبنان”.

فيما قالت مصادر مطلعة إن إسرائيل، التي لا تزال ترفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتحاول حصر الحديث عن المناطق التجريبية في مناطق غير خاضعة لاحتلالها أساساً، في حين يمارس الجانب الأمريكى ضغوطاً عليها للبدء بتنفيذ الاتفاق من خلال الانسحاب من المناطق التي تحتلها، واعتبرت المصادر أن هذا التباين يفسر محاولات تل أبيب المماطلة قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.

ويشدد شدد الجانب اللبناني على أن نجاح أي ترتيبات مستقبلية يرتبط أولاً بتثبيت السيادة الميدانية للدولة اللبنانية وتوفير الظروف التي تسمح للمؤسسة العسكرية بالقيام بدورها.

ووفق المصادر اللبنانية،  فإن تأجيل الاجتماع العسكري الذى كان مقررا بين لبنان وإسرائيل جاء لاستكمال إعداد الملفات التقنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية، ورجحت المصادر، وفق موقع النشرة اللبنانى أن يعقد الاجتماع خلال زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ​الأدميرال براد كوبر​ الذي يصل إلى بيروت في 23 يوليو الحالي، وكان قد التقى نهاية الشهر الماضي كلاً من الرئيس عون وقائد الجيش ​العماد رودولف هيكل​.

وقد سلط تأجيل الاجتماع العسكري بين ​لبنان​ و​إسرائيل​، الضوء على التباينات العميقة التي لا تزال تعقد مسار تنفيذ التفاهمات المرتبطة بالوضع جنوب لبنان؛ خاصةً مسألة تحديد طبيعة المناطق التي يفترض أن تشكل نطاقاً تجريبياً لانتشار ​الجيش اللبناني​.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً