
في السابع من يوليو عام 2014، توج النادي الأهلي رسمياً بلقب الدوري المصري الممتاز للموسم الثامن على التوالي، بعد تعادله السلبي مع سموحة في ختام الدورة الرباعية التي حسمت لقب البطولة. شهدت هذه الدورة منافسة قوية بين الأهلي وسموحة والزمالك وبتروجت، قبل أن يخرج الزمالك وبتروجت من السباق مبكراً بعد تعرض كل منهما لهزيمتين متتاليتين، ليقتصر الصراع على لقب البطولة بين الأهلي وسموحة حتى الجولة الأخيرة.
دخل الأهلي اللقاء متصدراً جدول الدورة برصيد ست نقاط، متفوقاً بفارق هدف واحد على سموحة، لذلك كان التعادل كافياً لمواصلة النادي الأحمر منافسته على اللقب. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، لكن الأهلي نجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليحسم اللقب رسمياً ويواصل هيمنته على الدوري لمدة ثمانية مواسم متتالية.
قُدّمت المباراة بإدارة الحكم الدولي محمود البنا على استاد القاهرة الدولي، وشهدت توتراً واضحاً على أرض الملعب أسفر عن طرد كل من حسام عاشور لاعب الأهلي وطارق حامد لاعب سموحة، في لقاء اتسم بالندية والاحتكاكات القوية بين اللاعبين.
قاد الأهلي في هذه المباراة فتحي مبروك بتشكيلة ضمت شريف إكرامي في حراسة المرمى، وأمامه أحمد فتحي وسعد الدين سمير ومحمد نجيب وصبري رحيل، وفي الوسط كان حسام عاشور قائداً للفريق إلى جانب أحمد نبيل مانجا ومحمود حسن تريزيجيه ورمضان صبحي، بينما تشكل الهجوم من كريم بامبو وعمرو جمال. أما فريق سموحة، فقادته حمادة صدقي بتشكيلة مكونة من أمير عبد الحميد في حراسة المرمى، وخط الدفاع من أحمد سعيد أوكا وشريف حازم والسيد فريد، وفي الوسط عبد الرحمن فاروق وطارق حامد وإبراهيم عبد الخالق وأيمن أشرف، بالإضافة إلى أحمد حمودي وعلاء علي وهاني العجيزي في الخط الأمامي.
بهذا الإنجاز، ثبت الأهلي هيمنته المحلية على بطولة الدوري المصري خلال تلك الفترة، مؤكداً تفوقه بما يزيد على ثمانية أعوام متتالية من الألقاب، في واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي.