البحوث الزراعية: الحفاظ على جودة الأسماك يبدأ قبل عملية الصيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور محمد إبراهيم سلامة، مدير المعمل المركزي للأسماك بالعباسية، التابع لمركز البحوث الزراعية أن الأسماك تعد من أكثر المنتجات الغذائية سريعة التلف، نظرًا لارتفاع محتواها من الرطوبة، وهو ما يجعلها أكثر عرضة لنشاط الميكروبات إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح منذ لحظة الصيد.

وأوضح سلامة خلال ندوة علمية بعنوان ” البلطى المفترى عليه” ضمن فعاليات المنتدى العلمى الثامن الذى يستضيفه المركز الإقليمى للأعلاف أن سرعة فساد الأسماك لا ترتبط فقط بوجود الميكروبات، وإنما أيضًا بتركيبها الطبيعي وارتفاع نسبة الرطوبة بها، وهو ما يستلزم اتباع إجراءات دقيقة للحفاظ على جودتها وتقليل فرص نمو الميكروبات.

وأشار إلى أن الحفاظ على جودة الأسماك يبدأ قبل عملية الصيد، حيث يحرص المربون على وقف التغذية قبل الصيد بنحو 48 ساعة، وذلك لتقليل مخلفات الجهاز الهضمي، والحد من فرص تلوث الأسماك أو زيادة النشاط الميكروبي أثناء التداول.

 

الإجراءات المهمة أيضًا الحفاظ على الأسماك من الإجهاد أثناء عمليات الصيد والنقل

وأضاف أن من الإجراءات المهمة أيضًا الحفاظ على الأسماك من الإجهاد أثناء عمليات الصيد والنقل، موضحًا أن التعامل العنيف أو بقاء الأسماك لفترات طويلة داخل الشباك يؤثر سلبًا على جودة العضلات ويعجل ببدء التغيرات التي تقلل من جودة المنتج.

وأكد مدير المعمل المركزي للأسماك بالعباسية أن سرعة تبريد الأسماك فور الصيد تمثل خطوة أساسية للحفاظ على جودتها وإطالة فترة صلاحيتها، لافتًا إلى أن خفض درجة الحرارة يحد من نمو الميكروبات ويبطئ التغيرات الطبيعية التي تحدث بعد نفوق الأسماك.

وشدد على أن الالتزام بالممارسات السليمة خلال مراحل الصيد والتداول والنقل والتخزين يضمن وصول منتج آمن وعالي الجودة إلى المستهلك، مؤكدًا أن تطبيق الاشتراطات الصحية في جميع مراحل سلسلة الإنتاج يمثل الركيزة الأساسية للحظ على سلامة الأسماك المصرية وجودتها.
 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً