يستضيف ملعب «ميتلايف» فى العاشرة مساء اليوم، الأحد، مباراة منتخب إسبانيا ضد منتخب الأرجنتين فى نهائي كأس العالم 2026، في مباراة استثنائية تشهد حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب برنامج احتفالي ضخم يسبق انطلاق المباراة.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
ودخل منتخب إسبانيا منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل طموحات كبيرة، بعدما توج بلقب كأس أوروبا 2024، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ورغم البداية الصعبة، نجح منتخب “لا روخا” فى استعادة توازنه وفرض شخصيته حتى حجز مكانه في المباراة النهائية.
مشوار منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026
بدأت إسبانيا مشوارها في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر، في مباراة شهدت واحدة من مفاجآت البطولة المبكرة. وغاب عن اللقاء الثنائي الهجومي لامين يامال ونيكو ويليامز بسبب الإصابة، ليجد رجال المدرب لويس دي لا فوينتي صعوبة أمام منافس منظم، تألق حارسه فوزينيا وأنقذ مرماه في عدة مناسبات، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف.
وعادت إسبانيا إلى المسار الصحيح في الجولة التالية، بعدما حققت فوزاً كبيراً على السعودية بنتيجة 4-0، في مباراة شهدت تسجيل لامين يامال أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، قبل أن تختتم دور المجموعات بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون مقابل، لتحسم صدارة المجموعة الثامنة برصيد سبع نقاط.
وفي دور الـ32، قدم منتخب إسبانيا أفضل عروضه في البطولة حتى تلك المرحلة، بعدما تفوق على النمسا بثلاثة أهداف نظيفة. وسجل ميكل أويارسابال هدف التقدم، قبل أن يواصل “لا روخا” سيطرته ويحسم المواجهة بأداء هجومي متكامل أكد جاهزيته للمراحل الحاسمة.
وجاء اختبار البرتغال في دور الـ16 ليكون أول مواجهة قوية لإسبانيا في الأدوار الإقصائية، حيث فرض منتخب إسبانيا أسلوبه وسيطرته على مجريات اللقاء، رغم الخطورة الفردية لنجوم المنتخب البرتغالي، وانتظر الفريق حتى الوقت بدل الضائع ليخطف بطاقة التأهل، بعدما سجل البديل ميرينو هدف الفوز الثمين بنتيجة 1-0.
وفي ربع النهائي، واصلت إسبانيا تفوقها عندما واجهت بلجيكا، إذ تقدمت بهدف عن طريق فابيان رويز، قبل أن يدرك المنتخب البلجيكي التعادل قبل نهاية الشوط الأول. ورغم محاولات “الشياطين الحمر” الصمود والاقتراب من تمديد المباراة، ظهر ميرينو مجدداً في اللحظة الحاسمة، مستغلاً خطأ من الحارس البديل سيني لامينس ليسجل هدف التأهل ويقود إسبانيا إلى نصف النهائي.
وفي الدور قبل النهائي، تجددت المواجهة بين إسبانيا وفرنسا، في تكرار لما حدث خلال بطولة كأس أوروبا 2024، ونجح منتخب إسبانيا في تعطيل القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي، الذي كان يقدم مستويات مميزة طوال البطولة، كما استغل الأخطاء الدفاعية لمنافسه، بعدما تسبب لوكا دين في ركلة جزاء لصالح لامين يامال.
ونجح أويارسابال في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، قبل أن تفرض إسبانيا سيطرتها على وسط الملعب وتضيف الهدف الثاني عبر بيدرو بورو بعد هجمة جماعية مميزة، لتحسم بطاقة العبور إلى النهائي.
وبهذا الإنجاز، بلغت إسبانيا المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد تتويجها باللقب الأول عام 2010، لتصبح على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإسبانية.