
تشهد أزمة مستحقات التونسي سيف الجزيري لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تطورات جديدة، حيث يتمسك اللاعب بمطالبة النادي بمستحقاته المتأخرة التي تبلغ 350 ألف دولار. من جانبهم، استقر مسئولو الزمالك على حل الأزمة سواء عبر سداد جزء من هذا المبلغ أو دفع كامل المستحقات دفعة واحدة، خاصة وأن الجزيري يرفض مناقشة مستقبله مع النادي قبل استلام مستحقاته المالية المتأخرة.
يحرص نادي الزمالك على تجنب فسخ عقد اللاعب من طرف واحد، نظراً لأن ذلك قد يفتح المجال أمام الجزيري للمطالبة بالحصول على مستحقاته القديمة بالإضافة إلى كامل قيمة عقده المتبقية، وهو ما قد يؤدي إلى قضايا ونزاعات قانونية جديدة للنادي، مشابهاً لما حدث مع عدد من اللاعبين السابقين مثل صلاح مصدق وعمر فرج.
في الوقت نفسه، يسعى الزمالك لتسويق اللاعب من خلال البحث عن عرض خارجي يتيح له الرحيل في الموسم الجديد، مع تحقيق استفادة مالية من عملية بيعه، لضمان عدم استمرار الأزمات المالية المتعلقة باللاعب داخل صفوف الفريق.