ذكرى رحيل محمود صالح.. مسيرة حافلة بالإنجازات والألقاب مع الأهلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحل اليوم، الإثنين 27 يوليو 2026 الذكرى الثانية لرحيل نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق محمود صالح، الذي وافته المنية فى مثل هذا اليوم عام 2024، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 64 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات داخل القلعة الحمراء.

 

الأهلي ينعى أحد أبنائه في بيان رسمي

ونعى النادي الأهلي، في بيان رسمي عقب وفاته، نجمه السابق، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن الراحل كان أحد أبناء النادي المخلصين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخه.

 

محمود صالح من ناشئي الأهلي إلى أحد أبرز مدافعي جيله

وُلد محمود صالح في 16 أغسطس 1960 بحي بولاق أبو العلا بالقاهرة، وبدأ رحلته الكروية داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، حيث خاض مباراته الرسمية الأولى يوم 7 مارس 1982 أمام المنصورة، والتي انتهت بفوز الأهلي بثلاثية نظيفة.

وبفضل مستواه المميز، أصبح أحد أبرز المدافعين في تاريخ الأهلي خلال حقبتي الثمانينيات وبداية التسعينيات، لينضم إلى صفوف منتخب مصر عام 1985.

 

سجل حافل بالبطولات المحلية والقارية

حقق محمود صالح مع الأهلي العديد من الألقاب، حيث توج ببطولة الدوري المصري الممتاز خمس مرات خلال الفترة من 1982 إلى 1988، كما حصد لقب كأس مصر ست مرات بين عامي 1983 و1992.

وعلى الصعيد القاري، كان أحد العناصر الأساسية في الجيل الذهبي للأهلي، إذ توج بخمس بطولات أفريقية، بواقع لقبين في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عامي 1982 و1987، وثلاثة ألقاب في كأس الكؤوس الأفريقية أعوام 1984 و1985 و1986.

 

نهاية المشوار داخل المستطيل الأخضر وبداية رحلة التدريب

أنهى محمود صالح مسيرته كلاعب عام 1992، بعدما قرر النادي الأهلي عدم قيده، إلى جانب الثنائي طاهر أبو زيد وعلاء ميهوب. وبعد الاعتزال، اتجه إلى العمل في المجال الفني، حيث تولى تدريب فرق الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يشغل منصب المدرب العام لفريقي بتروجيت وإنبي، مواصلًا عطاءه للكرة المصرية من خارج المستطيل الأخضر.

وتبقى ذكرى محمود صالح حاضرة في وجدان جماهير الأهلي، باعتباره أحد أبرز المدافعين الذين ارتدوا القميص الأحمر، وساهموا في كتابة صفحات مضيئة من تاريخ النادي على المستويين المحلي والقاري.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً