أبرز برنامج “الحياة اليوم” على قناة الحياة التغطية الخاصة التي قدمتها جريدة “اليوم السابع” لمراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل الثاني بمحطة الضبعة النووية، حيث كشفت الكاتبة الصحفية رحمة رمضان، مسؤول ملف الطاقة بالجريدة، تفاصيل مشاركة الكوادر المصرية في تنفيذ المشروع، مؤكدة أن المحطة تُقام بأيادٍ مصرية تحت إشراف الخبراء الروس.
كوادر مصرية تقود التنفيذ
وقالت رحمة رمضان إن النسبة الأكبر من العاملين داخل مشروع محطة الضبعة النووية من المهندسين والفنيين المصريين، موضحة أن دور الخبراء الروس يتركز في الإشراف ونقل التكنولوجيا والخبرات، بينما تتولى الشركات والمقاولون المصريون تنفيذ الأعمال المختلفة بالمشروع.
وأضافت أن هذا النموذج يعكس نجاح الدولة في بناء قاعدة وطنية قادرة على إدارة وتشغيل المشروع مستقبلًا، بما يضمن نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا النووية في مصر.
مدرسة الضبعة تصنع مستقبل القطاع النووي
وأشارت إلى أن مدرسة الضبعة الفنية للتطبيقات النووية تمثل أحد أهم مكاسب المشروع، إذ أُنشئت بالتوازي مع بدء تنفيذ المحطة، وبدأت بالفعل في تخريج دفعات من الطلاب المتخصصين الذين التحق عدد منهم بالعمل داخل المشروع، إلى جانب حصولهم على برامج تدريبية متقدمة في روسيا.
أحدث تكنولوجيا عالمية
وأكدت رحمة رمضان أن محطة الضبعة تعتمد على مفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، التي تُعد من أكثر المفاعلات أمانًا على مستوى العالم، مشيرة إلى أن المشروع يضع مصر على خريطة الدول المالكة لتكنولوجيا الطاقة النووية السلمية، ويمثل أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في تاريخ قطاع الكهرباء.
وأضافت أن مشروع محطة الضبعة النووية يعتبر حجر الزاوية فى ر ؤية مصر المستقبلية للطاقة، لا يقتصر هذا المشروع العملاق على كونه مصدراً لإنتاج الطاقة الكهربائية الفائقة، بل هو تحول استراتيجى يعيد صياغة معادلة الاقتصاد البيئى فى مصر، من خلال تحقيق وفر هائل فى الوقود التقليدى وحماية المنظومة البيئية من الانبعاثات الضارة.