انخفض سعر الذهب الفوري اليوم الخميس 28 مايو 2026 لفترة وجيزة إلى ما دون 4400 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له عند 4396.91 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ 27 مارس.
كما انخفضت العقود الآجلة للذهب، حيث تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس إلى 4431 دولارًا في 27 مايو، حسب موقع tradingkey
نفي البيت الأبيض حدوث اتفاق مع إيران
ونفى البيت الأبيض التقارير التي تتحدث عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وأشار وزير الخارجية روبيو إلى وجود خيارات بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مرضٍ.
وعلى الرغم من مكانة الذهب كملاذ آمن، إلا أن أداءه كان ضعيفاً وسط ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف التضخم.
ومن المتوقع أن يُظهر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل المقبل زيادات كبيرة على أساس سنوي في كل من أسعار الفائدة الرئيسية والأساسية، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها.
ونتيجة لذلك، خفضت البنوك الاستثمارية الكبرى توقعاتها لأسعار الذهب بسبب ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية وظروف أسعار الصرف غير المواتية.
رفع الحصار البحري مقابل السماح بالملاحة عبر مضيق هرمز
أما على صعيد الأخبار، فرغم أن التقارير السابقة أشارت إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التقدم اللاحق لم يكن سلسًا.
فقد كشفت وسائل إعلام إيرانية عن مسودة اتفاق أمريكي إيراني، زاعمةً أن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري مقابل السماح بالملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما نفاه البيت الأبيض سريعًا.
ونشر الحساب الرسمي للرد السريع للبيت الأبيض “الرد السريع 47” أن التقرير الصادر عن وسائل الإعلام الإيرانية كاذب، وأن مذكرة التفاهم التي نشرتها مختلقة بالكامل، وأنه لا ينبغي لأحد تصديق المحتوى الذي تنشره وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
حل القضايا عبر المفاوضات
صرح وزير الخارجية الأمريكي روبيو بأن الولايات المتحدة تُفضل حل القضايا عبر المفاوضات، ولكن إذا تعذر التوصل إلى “اتفاق مُرضٍ”، فسوف ترد “بطريقة أخرى”.
على الرغم من أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا تقليديًا، إلا أن أداءه كان ضعيفًا منذ اندلاع النزاع الأمريكي الإيراني. وقد أدت الاضطرابات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي، مما انعكس على التضخم العالمي. ويعيد السوق حاليًا تقييم مسارات التضخم وأسعار الفائدة.
ارتفاع معدلات التضخم الرئيسية والأساسية لشهر أبريل
سيصدر مكتب التحليل الاقتصادي يوم الخميس المقبل تقرير التضخم لشهر أبريل.
ويتوقع السوق ارتفاع معدلات التضخم الرئيسية والأساسية لشهر أبريل على أساس سنوي. بفعل الضغوط المزدوجة المتمثلة في تكاليف الطاقة وارتفاع الأسعار، من المتوقع أن تصل مؤشرات التضخم الأساسية إلى مستويات قياسية جديدة منذ عام 2023.
مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي
وتتوقع شركة البيانات المالية “فاكت سيت” أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل بنسبة 3.9% على أساس سنوي، بينما سيرتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، باستثناء أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 3.3% على أساس سنوي.
ويتوقع بعض المتداولين الآن ليس فقط صعوبة خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب، بل يعتقدون أيضاً بإمكانية رفعها خلال العام. وتشير بيانات أداة “سي إم إي فيد ووتش” إلى أن سوق العقود الآجلة يقدر حالياً احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر من هذا العام بنحو 50%.