أعرب الحسين عموتة عن اعتزازه الكبير بتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لكونه أول مدرب مغربي يتولى تدريب القلعة الحمراء، وأنه يثق في قدرته على قيادة الفريق نحو حصد المزيد من البطولات.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
وأكد عموتة أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا كاملًا بينه وبين أفراد جهازه المعاون من أجل تحقيق تطلعات جماهير الأهلي، مشددًا على أن الجميع يعمل بهدف واحد وهو استمرار نجاحات النادي.
وأضاف: “الأهلي هو النجم الحقيقي، والفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الكبيرة، لكن تبقى مصلحة الفريق فوق أي لاعب.”
وشدد المدير الفني على أن المشاركة ستكون حقًا لمن يجتهد داخل الملعب، موضحًا أنه لا توجد أفضلية لأي لاعب على حساب آخر، وأن الالتزام والعمل هما الطريق الأساسي للحصول على الفرصة.
واصل عموتة تصريحاته بالتأكيد على أنه وجهازه الفني سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل تقديم فريق يليق باسم الأهلي ويحقق طموحات جماهيره في جميع البطولات.
كما كشف المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، عن تشكيل جهازه الفني المعاون، مؤكدًا ثقته الكبيرة في العناصر التي ستعمل معه، كما شدد على إيمانه بقدرات اللاعبين الشباب وقدرته على العمل تحت ضغط المنافسة في نادٍ بحجم الأهلي.
هشام زاهد مدربًا عامًا.. وياسر رضوان مساعدًا وجوي لحراس المرمى
وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه: “الجهاز الفني سيضم هشام زاهد في منصب المدرب العام، وجوي مدربًا لحراس المرمى، وياسر رضوان مدربًا مساعدًا.”
وأضاف: “خلال اليومين المقبلين سينضم إلى الجهاز الفني محلل أداء من المغرب، ليكتمل الجهاز استعدادًا لبدء العمل مع الفريق.”
أحب العمل مع اللاعبين الشباب
وأكد المدير الفني الجديد للأهلي اهتمامه بمنح الفرصة للعناصر الصاعدة، قائلًا: “أحب دائمًا وجود العناصر الشابة في أي فريق أتولى تدريبه، وأؤمن بقدرتهم على التطور وصناعة الفارق عندما يحصلون على الثقة.”
الضغوط لا تقلقني
واختتم عموتة تصريحاته قائلًا: “أجيد العمل تحت الضغوط، وأعرف جيدًا طبيعة المسؤولية في نادٍ بحجم الأهلي، وسنبذل كل ما لدينا من أجل تحقيق تطلعات الجماهير والفوز بالبطولات.”
عموتة.. مدرب الألقاب الذي صنع المجد في المغرب والخليج وآسيا
يُعد المغربي الحسين عموتة واحدًا من أبرز المدربين في الساحة العربية، بعدما نجح خلال مسيرته في الجمع بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وفرض اسمه كمدرب “يعرف كيف يصنع فريق بطل” أينما حلّ.
حقق عموتة أحد أهم محطاته التدريبية عندما قاد الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري الأكبر في إفريقيا.
كما أضاف لقب الدوري المغربي في نفس الموسم، ليؤكد تفوقه محليًا وقاريًا في وقت واحد.
لم تتوقف بصمته عند الوداد، حيث قاد الجيش الملكي للعودة إلى منصات التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل، كما سبق له قيادة الفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، في تجربة أثبتت قدرته على بناء فرق تنافس حتى بإمكانيات محدودة.
في الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري، حيث توج بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين متتاليتين 2014 و2015، إضافة إلى لقب السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة في موسم 2024-2025.
نجاحات مع المنتخبات
على مستوى المنتخبات، قاد المنتخب المغربي المحلي للتتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، كما كتب واحدة من أبرز محطاته عندما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه، محققًا إنجاز الوصافة في مشاركة تاريخية.
يدخل عموتة مرحلة الاهتمام بالتدريب الجديد وهو يمتلك في سجله 11 لقبًا رسميًا، إلى جانب إنجازات نوعية أبرزها الصعود بالفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن لنهائي آسيوي تاريخي.
كل هذه المسيرة تجعل من عموتة اسمًا مطروحًا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة الشخصية التنافسية والعودة لمنصات التتويج.