مدير الصحة العالمية: 15ألف مخالط لـ إيبولا ونهدف الوصول لصفر من الحالات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عقدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، مؤتمرا صحفيا عبر الفيديو عن إيبولا، وقضايا الصحة العامة، وذلك فى جنيف،  بحضور الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، وعدد من خبراء الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية.


من جانبه قال الدكتور تيدروس:” نحن نعرف ما يجب القيام به، ونعرف المناطق الجغرافية الأكثر تضررًا، ونعلم أننا بحاجة إلى تنفيذ جميع التدخلات معًا للسيطرة على الإيبولا بسرعة وعلى نطاق واسع”، مؤكدًا، أنه لا توجد طريقة أخرى للتعامل مع الإيبولا.

وأضاف، أن فيروس الإيبولا لا يمنحك فرصة لاختيار التركيز على جانب دون آخر، بل يجب تنفيذ جميع عناصر الاستجابة بشكل متكامل ومتسق وفي الوقت المناسب، وهذا ما نحاول القيام به، ويعني ذلك أولًا أن تقود حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية جهود الاستجابة، وهو ما تقوم به بالفعل من خلال العمل المكثف في المناطق الأكثر تضررًا، وتعقب كل حالة يتم اكتشافها، وكل مخالطيها، ومتابعة جميع المخالطين يوميًا لمدة 21 يومًا.

وأضاف، أنه يوجد حاليًا نحو 15 ألف مخالط على قوائم المتابعة، ويجري تتبع كل واحد منهم، وقد بلغت نسبة المتابعة اليومية نحو 80% لضمان الوصول إلى الجميع كل يوم، لكن كل ذلك لا يزال غير كافٍ، فالمشكلة ليست في متابعة المخالطين المعروفين، وإنما في أننا لا نعثر على جميع الحالات الموجودة في المجتمع. وهذا يتطلب استجابة جماعية أوسع.

وبالنسبة للمجتمع الدولي، فإن تكلفة احتواء هذا التفشي ستكون أعلى بكثير إذا لم نسبقه بالتحرك الآن.وأشار الدكتور تيدروس إلى الموارد المتاحة للاستجابة، وإذا وضعنا جانبًا القيود المالية التي تواجه المنظمة وغيرها من الجهات المستجيبة، فإن خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية التي أعلناها للعالم لم تحصل حتى الآن إلا على 30% فقط من التمويل المطلوب، وربما أقل من ذلك.
ويبقى السؤال: إلى أي مدى يأخذ العالم هذا التفشي على محمل الجد؟ وإلى أي مدى نحن مستعدون لإظهار التضامن مع الزملاء الذين يقودون الاستجابة رغم

التحديات الإنسانية الهائلة؟


وأجاب، لا يزال التفشي في معظمه محصورًا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن إذا لم نقم بما ينبغي علينا القيام به الآن، فسيتطلب الأمر لاحقًا جهودًا أكبر، وتمويلًا أكبر، وسيفقد عدد أكبر من الأرواح، لذلك فإننا نكثف استجابتنا بصورة جماعية، وتقود الحكومة هذا التصعيد، ويعمل جميع الشركاء بأقصى طاقتهم، وما نحتاجه الآن من العالم هو تضامن حقيقي مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليس فقط دعمًا لها، بل أيضًا حفاظًا على مصالح الجميع، وحماية للصحة العامة والموارد والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي داخل المنطقة وخارجها.”

وقال، إن النجاح في أي تفشٍ للإيبولا واضح تمامًا ولا يحتمل التأويل وهو أنه يجب أن نصل إلى صفر حالات، لا يوجد شيء اسمه نجاح بنسبة 99% عند مكافحة الإيبولا، فالهدف الوحيد هو الوصول إلى صفر إصابات، وهذا ما نركز عليه، ونحن نعلم أن تحقيقه ممكن.”

‫0 تعليق

اترك تعليقاً