لا يتوقف الإخواني الهارب في الخارج محمد ناصر أحد الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، عن انتهاز أي فرصة للهجوم على الدولة المصرية وتشويهها من خلال إثارة الأكاذيب والشائعات والمتاجرة بآلام المواطنين ومشكلاتهم، ويلعب على استخدام عبارات الإثارة والفبركة والتضليل وتحريف المعلومات لتحقيق أهداف الجماعة، ويعتبر ذلك عربون استمراره في القنوات الإخوانية وحصوله على الدولارات، فهذه هي مهنته ودوره المحدد له ليظل أداة في يد الجماعة الإرهابية.
وارتمى الهارب محمد ناصر، في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، واستخدمته الجماعة في قنواتها الكاذبة التحريضية التي تبث من الخارج، مع آخرين من الفاشلين، للتحريض على الإرهاب والتطرف والعنف والتخريب، والترويج واختلاق الشائعات والأكاذيب والفبركة، للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ورموزها، ومن يتابع محمد ناصر يجد أنه ليس له صلة بمهنة الإعلام، ويمارس كل الانتهاكات الإعلامية التي تتعارض مع أخلاقيات وقيم المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي.
ويواصل الإخوانى الهارب محمد ناصر، التحريض ضد الدولة المصرية، من خلال الدعوة للعنف والتخريب، ودعوات للفوضى وإثارة الفتن، لتشويه الدولة المصرية ومؤسساتها، ويمارس محمد ناصر هذا الدور تنفيذا لتعليمات وأوامر الجماعة الإرهابية للترويج للشائعات والأكاذيب وتضليل الجمهور، مقابل حصوله على الدولارات، فهو وغيره من مذيعي قنوات الإخوان الإرهابية يحصلون على رواتب ضخمة بالدولارات شهريا نظير تلك الحملات التحريضية التى يشنوها ضد مصر.
محمد ناصر يعرفه المصريون بأنه شخص باع نفسه ووطنه مقابل الأموال، فله مواقف عديدة تعبر عن خيانته للوطن وهجومه على مصر، فهو يمارس كل أشكال وصور الكذب والخداع والتضليل والتزييف والفبركة لتشويه إنجازات الدولة المصرية والهجوم على مؤسسات الدولة، ويقوم بالتحريض على التخريب والفوضى والعنف، بل دافع عن الجرائم الإرهابية التي ارتكبها جماعة الإخوان الإرهابية، ويختلق المبررات لهذه الجرائم، وكل ذلك من أجل إرضاء من يدفع له الدولارات.
ويواصل الإخواني الهارب في الخارج أفعاله المشينة وجرائمه، حيث إن خطابه يعتمد على الإثارة والاستقطاب والتضليل والفبركة وتقديم روايات غير موثقة، ويستغل أي موقف أو حدث للهجوم على الدولة المصرية غير عابىء بأي ظروف إنسانية بل يصر على الاستفزاز وتجاهل مشاعر الناس ويتاجر بآلامهم، ويبحث عن أي طريقة لتشويه الحقيقة وإثارة شائعات وأكاذيب ليخدم على أجندة وأهداف جماعته الإرهابية، من أجل ضمان تجديد عقده في قنوات الإخوان والحصول على الدولارات، فهذه هي طريقته للحفاظ على استمرارية راتبه من الإخوان.
هذا فضلا عن دفاعه المستميت عن قادة جماعة الإخوان الفاسدين المجرمين رغم ما ارتكبوه من جرائم جنائية وأخلاقية وتحريض على قتل المصريين وعلى التخريب والفوضى، ورغم الجرائم التي ارتكبوها إلا أن “ناصر” لا يتوقف عن الدفاع عن قادة الجماعة وإظهارهم في ثوب نظيف بعيدا عن وجههم القبيح لتجميل صورتهم.
ولا يتوقف “ناصر” عن ممارسة الدور الذي رُسم له وهو من هم على شاكلته من أبواق الإخوان الإرهابية، مستهدفين المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية “مفبركة”، مقابل مبالغ مالية ضخمة تتضمن الإسقاط على الأوضاع الداخلية بالبلاد، والترويج للشائعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة.