
لم يحسم النادي الأهلي موقفه من العروض التي تلقتها إدارة الفريق بشأن حارس المرمى مصطفى شوبير، بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر خلال مشاركته في بطولة كأس العالم. وأوضح مصدر داخل النادي أن الأهلي لم يتلق أي عروض رسمية حتى الآن، لكنه في حالة وصول عرض رسمي سيُنظر فيه بدقة، مع إعطاء الأولوية لتجديد عقد اللاعب والحفاظ عليه ضمن صفوف القلعة الحمراء، حيث تسعى الإدارة إلى رفع القيمة المالية المعروضة على شوبير لضمان استمراره.
فيما يخص العروض المحتملة، يترقب الأهلي وصول العروض الرسمية، ولن يستغرق الزمن طويلاً قبل مناقشتها، وقد يوافق على العرض المناسب من الناحية المالية، لكنه سيوازن بين ذلك وحاجته للاعب الذي يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلته. في المقابل، لا يزال التجديد هو الهدف الرئيسي، خاصة أن استمرار شوبير يمثل عنصر استقرار للفريق.
على صعيد آخر، تتابع ثلاثة أندية إسبانية وضع مصطفى شوبير عن قرب عقب كأس العالم، حيث أبدت اهتمامها بإمكانياته كحارس مرمى واعدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينها أندية فالنسيا وخيتافي وألميريا، رغم عدم تقديمها عروضاً رسمية حتى الآن. كما قد تُجرى المفاوضات عبر وكالات التسويق المتخصصة من أجل تسهيل انتقال شوبير إلى الدوري الإسباني في المستقبل القريب.
وفيما يتعلق بصفقة المهاجم الفلسطيني أسد الحملاوي، تقلصت فرص انضمامه إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم ترشيحات عدة كانت تشير إلى إمكانية انتقاله للقلعة الحمراء. وفرض تألق الحملاوي مع فريق يونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني ظروفاً مختلفة، إذ أصبح اللاعب محط أنظار في رومانيا، لكن الأهلي يُفضل البحث عن مهاجمين أجانب آخرين بعد رفض طلبات النادي الروماني المالية ومطالب اللاعب نفسه.
وأكد مصدر في الأهلي أن المفاوضات توقفت مع الحملاوي لأن الشروط المالية كانت مرتفعة، مما دفع الإدارة إلى توجيه النظر صوب خيارات أخرى قد تلبي طموحات الفريق بشكل أفضل خلال فترة الانتقالات الحالية.
في الوقت نفسه، يواصل الفريق الأول للأهلي تدريباته استعداداً للموسم الجديد تحت إشراف المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي بدأ في فرض أسلوبه التدريبي عبر برنامج إعداد يجمع بين الجوانب البدنية والفنية. ويركز الجهاز الفني حالياً على رفع مستويات اللياقة البدنية لدى اللاعبين، بجانب ترسيخ المفاهيم التكتيكية التي يرغب في تنفيذها داخل الملعب خلال الموسم المقبل.
وشهدت تدريبات الأهلي اهتمامًا واضحًا بالجانب البدني في بداية الحصص التدريبية لضمان أعلى جاهزية للاعبين، تلاها تنفيذ تدريبات فنية وتكتيكية متنوعة. كما عقد عموتة عدة جلسات شرح سريعة خلال المران، شدد فيها على أهمية الالتزام والانضباط وتطبيق التعليمات الفنية منذ بدايات فترة الإعداد لتحقيق أفضل النتائج.