مظاهرات عربية في حب مصر.. الآلاف يحتفلون في شوارع العواصم العربية احتفالا بإنجاز “الفراعنة”.. غزة تتحدى الإبادة بـ “يا مصر بتعمليها ازاي”.. فرحة سعودية جنونية بعد صافرة النهاية.. والسوريون: من دمشق هنا القاهرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم يكن فوز المنتخب المصري على المنتخب الاسترالى وتأهله لدور الـ 16 في كأس العالم، مجرد فوزا عاديا، ولم تكن المباراة كأى مباراة قدم قدم، ولكنها كانت مظاهرة عربية غير اعتيادية في حب مصر، فصافرة الحكم معلنا فوز المنتخب المصري، بدت وكإنها إشارة البدء لانطلاق الاحتفالات والمظاهرات في أغلب عواصم الدول العربية، فالاحتفالات التي استمرت لساعات الصباح الأولى، لم تقتصر على شوارع وحواري مصر فحسب، لكنها امتدت لكافة العواصم العربية، امتدت حتى لشوارع وطرقات الدول التي شاركت منتخباتها في نفس المونديال، وكأن الفوز المصري في المونديال والتأهل والتفوق له مذاق مختلف.

فلسطينيون يشاهدون المباراة
فلسطينيون يشاهدون المباراة

 

مئات، وربما الآلاف من التعليقات، تتحدث عبر السوشيال ميديا عن فشلها في الإمساك بدموعها عند رؤية فيديوهات العرب في كل مكان وهم يحتفلون بالإنجاز المصري غير المسبوق، فالأطفال والشباب والكبار والرجال والنساء، جميعهم تفاعلوا بقلوبهم ودموعهم ودعواتهم مع المنتخب المصرى، حاملين الأعلام المصرية، بيد، وباليد الأخرى الهواتف المحمولة التي توثق تلك اللحظة التاريخية النادرة.

مشاهد الفلسطينيين سواء في غزة أو رام الله وهم يلتفون حول الشاشات يتابعون مباريات المنتخب المصري، باتت معتادة، لكنها في مباراة الأمس، أمام استراليا، أخذت شكلا مختلفا، طغى عليها الجانب الاحتفالى بتأهل الفراعنة لدور الـ 16، ورغم أن المشهد في غزة كان غريبا، بوجود جنود الاحتلال على بعض خطوات من أماكن مشاهدة أهل القطاع للمباراة، لكن الفرحة الجنونية تحدت المعاناة، ليغنى الجمهور الفلسطيني “يا مصر بتعمليها ازاي”، وهم في قلب خيام المعاناة.

أعلام منتخب مصر
أعلام منتخب مصر

 

لم يقتصر الأمر على غزة فحسب، لكن المشهد في رام الله كان مشابها، حيث تجمهر العشرات بعد مشاهدة المباراة بحسب ما نشرت وكالة فلسطين الرياضية، وظلوا يحتفلون بالأغاني المصرية، كذلك انتشرت مقاطع لحفل زفاف، يغني فيه المطربان الفلسطينيان شادي البوريني وقاسم النجار أغنية للمنتخب المصري، وذلك عقب نتائج منتخب مصر الأخيرة في مباريات كأس العالم.

أم فلسطينية تتابع المباراة مع بنتيها
أم فلسطينية تتابع المباراة مع بنتيها

 

الوضع لم يختلف في سوريا، حيث انتشرت مقاطع فيديو لسوريين عاشوا في مصر سنوات طويلة، ويبدو أنهم لم ينسوا الجميل، حيث التفّ العشرات من السوريين الذين كانوا يشجعون المنتخب المصري أمس، وفى لقاءاتهم مع وسائل الإعلام، بدا أنهم يتحدثون اللهجة المصرية بطلاقة، وبشكل يوحى بأنهم من حوارى القاهرة القديمة، فمنهم من عاش في مصر 12 عاما، وآخر عاش 13 عاما.

أغنية فلسطينية لمنتخب مصر
أغنية فلسطينية لمنتخب مصر

 

أما في الرياض، فشهدت الشوارع تجمعات احتفالية كبيرة بفوز المنتخب المصري على استراليا وتأهله لدور الـ 16، حيث وثق العديد من السعوديين لحظة ركلة الترجيح الأخيرة التى نفذها حسام عبد المجيد، وما أن سجلها، حتى انفجرت الفرحة بين السعوديين والمصريين المقيمين في المملكة العربية السعودية.

 

هذه المشاهد المُفرحة، بخلاف مئات وآلاف المؤثرين العرب الذين نشروا فيديوهات أثناء مشاهدتهم للمباراة، تؤكد أن مصر بحق هي قلب العروبة، وأن الوطن العربي جسد واحد، وأن المشاحنات والخلافات، ما هي إلا أمور مُصنعة على مواقع التواصل الاجتماعى، ولكنها لا تجد مكانا على أرض الواقع.

وشهدت الشوارع المصرية كذلك فرحة عارمة بالفوز على منتخب استراليا، والتأهل إلى دور الـ 16 من بطولة كأس العالم، ففى شوارع القاهرة وعدد من المحافظات كانت الاحتفالات صاخبة وخرج آلاف المصريين إلى الشوارع فور إطلاق الحكم صافرة النهاية، حاملين الأعلام المصرية، مرددين الهتافات والأغاني الوطنية، احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني، بعدما نجح في مواصلة مشواره بالمونديال وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً