
يتوقع نادي الزمالك الحصول على مبلغ مالي يقدر بحوالي 570 ألف دولار أمريكي، أي ما يقرب من 30 مليون جنيه مصري، من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضمن برنامج تعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم 2026.
يأتي استحقاق الزمالك لهذه المكافأة بعد مشاركة ثلاثة من لاعبيه مع منتخب مصر خلال مشوار “الفراعنة” في المونديال، وهم المهدي سليمان، وحسام عبد المجيد، وأحمد فتوح، حيث حقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يخسر أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2.
ويعد برنامج مزايا الأندية الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم مصدرًا أساسيًا للدعم المالي للأندية التي تسهم في إعداد اللاعبين، لأنه يمنح تعويضات مالية عن كل يوم يقضيه اللاعب مع منتخب بلاده خلال مباريات كأس العالم، بدءًا من فترة تجمع المنتخب وحتى اليوم الذي يليه للخروج من البطولة.
من المتوقع أن تعزز هذه العوائد المالية خزينة نادي الزمالك خلال المرحلة المقبلة، حيث تخطط إدارة النادي لاستثمارها في سداد بعض الالتزامات المالية، وعلى رأسها استكمال المتطلبات اللازمة للحصول على الرخصة الإفريقية، إلى جانب زيادة ميزانية الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
وكان منتخب مصر قد حقق مكاسب مالية كبيرة من مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما حصل على 17.5 مليون دولار، بما يعادل نحو 857.5 مليون جنيه مصري، إثر تأهله إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال، حيث حصل على 15 مليون دولار كمكافأة التأهل إلى هذا الدور، بالإضافة إلى 2.5 مليون دولار لتكاليف التحضير للبطولة، وهي قيمة يحصل عليها الجميع.
وتمكن منتخب مصر من تصدر مجموعته في الدور الأول، ثم تجاوز منتخب أستراليا في دور الـ32 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1، ليصعد إلى دور الـ16 الذي انتهى بخسارته أمام الأرجنتين.
تمثل مكافأة الزمالك المنتظرة من “فيفا” امتدادًا للمكاسب التي حققتها الأندية المصرية من المشاركة في المونديال، حيث أصبح وجود اللاعبين في المحفل العالمي مصدرًا لعوائد مالية وتسويقية مهمة، إلى جانب تعزيز القيمة الفنية والتسويقية للاعبين الذين شاركوا في البطولة.