
أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أن استثمار أرض فرع النادي الجديد كان رؤية مستقبلية سباقة من مجلس الإدارة، مشيرًا إلى أن العديد من الأندية المصرية بدأت تتبع هذا النهج بعدما أثبت نجاحه. وأضاف خلال حواره مع بودكاست “زملكاوي” أن حلمه الكبير أثناء عمله في اتحاد اليد كان إنشاء مجمع صالات رياضية، وشارك بالفعل في تنفيذ عدد من المنشآت الرياضية الكبرى، لكن الطموح الأكبر كان فرع نادي الزمالك الجديد.
وأوضح نصر أن الرياضة في مصر لا تحقق أرباحًا مباشرة، والعوائد الحقيقية تأتي من الأصول العقارية، لذلك الأندية التي تمتلك فروعًا متعددة تكون أكثر استقرارًا ماليًا عبر الاشتراكات والأكاديميات ومصادر الدخل المختلفة. وأشار إلى أن النادي كان يملك الأرض منذ سنوات دون استغلال، وقال إن فكرة الاستثمار كانت مقلقة للبعض مما أثار الكثير من الاتهامات، لكن قرار رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء ليؤكد صحة هذه الرؤية ويعطي إنصافًا كبيرًا لمجهود النادي في هذا المضمار.
وأشار إلى استغرابه من حملات الهجوم التي وجهها بعض من يصفون أنفسهم بزملكاوية تجاه النادي نفسه، معتبرًا أن هذا زاد من صعوبة الموقف، لكن مع صدور القرار بدأت أندية أخرى تسعى لتطبيق نفس الفكرة، مما يؤكد أهمية تبني هذا المبدأ على نطاق أوسع. كما لفت إلى غياب التضامن من باقي الأندية المصرية أثناء الأزمة التي مر بها الزمالك، مقارنة بالدعم الذي قدم فيما بعد للنادي الإسماعيلي رغم علم الجميع بتحديات الزمالك.
واختتم نصر تصريحه بتوجيه الشكر لكل من ساند النادي في هذا الملف، وعلى رأسهم محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان، والدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، بالإضافة إلى حسين لبيب ومجلس إدارة الزمالك، موضحًا أنه كان يتمنى أن يلقى النادي دعمًا معنويًا من بقية الأندية قبل أن تعتمد الفكرة نفسها لاحقًا.