كشفت صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤول أمريكي مطّلع، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) تعكف حالياً على إعداد خطط لعمليات عسكرية أوسع نطاقاً ضد إيران.
وفي إطار هذه التحركات، بدأ البنتاجون بالفعل العمل على تعزيز تواجده في المنطقة من خلال زيادة عدد الطائرات العسكرية المنشورة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى وجود تحديات لوجستية وعسكرية قد تعيق هذه الخطط، حيث أشار المسؤول إلى أن توسيع نطاق العمليات سيواجه قيوداً جوهرية ناتجة عن تناقص مخزونات الدفاع الجوي وذخائر المدى البعيد.
كما سلط التقرير الضوء على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على حشد المزيد من القوات والعتاد في المنطقة، خاصة في ظل استنزاف الموارد والأضرار الناجمة عن المعارك المستمرة.
وفي تحذير لافت، نقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “ليس لدينا ما يكفي لاستمرار العمليات بأمان، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك”، في إشارة إلى الفجوة بين الطموحات السياسية والواقع اللوجستي العسكري الميداني.