وفاة شاب وإصابة آخر في تصادم دراجة نارية بسيارة ملاكي بطريق الريان بالفيوم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شهد مدخل طريق وادي الريان السياحي بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم حادثا مروريا مأساويا إثر تصادم دراجة نارية بسيارة ملاكي ما أسفر عن مصرع شاب وإصابة آخر بإصابات متفرقة وتم نقل الضحية والمصاب إلى المستشفى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

بيانات المتوفى والمصاب

وأسفر الحادث عن مصرع الشاب أحمد عبد العال عبد الرحمن مورس البالغ من العمر 20 عاما والمقيم بقرية والي ميزار التابعة لمركز يوسف الصديق.

كما أصيب حسن ناجي محمد البالغ من العمر 42 عاما بإصابات مختلفة في أنحاء الجسم وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات المطلوبة للاطمئنان على حالته الصحية.

تفاصيل وقوع الحادث

وبحسب المعلومات الأولية فإن الحادث وقع نتيجة تصادم الدراجة النارية التي كان يستقلها المتوفى والمصاب مع سيارة ملاكي عند مدخل طريق وادي الريان.

وأشارت المعاينة الأولية إلى أن السرعة الزائدة وعدم السيطرة على عجلة القيادة كانا من الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث وحدوث التصادم بين المركبتين ما تسبب في وقوع حالة الوفاة والإصابة.

بلاغ للأجهزة الأمنية

وكان اللواء أحمد عزت مدير أمن الفيوم قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة يوسف الصديق يفيد بورود إشارة من شرطة النجدة بشأن تلقي بلاغ من الأهالي بوقوع حادث اصطدام بين دراجة نارية وسيارة ملاكي بمدخل طريق الريان السياحي.

وعلى الفور تم إخطار الجهات المختصة وانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف والوقوف على ملابساته واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

انتقال الشرطة والإسعاف

كما انتقل المقدم مصطفى قرني رئيس مباحث مركز شرطة يوسف الصديق إلى مكان الواقعة يرافقه عدد من رجال الشرطة وسيارات مرفق الإسعاف.

وجرى التعامل مع الحادث ونقل جثمان المتوفى إلى مشرحة مستشفى أبشواي المركزي كما تم نقل المصاب إلى المستشفى ذاته لتلقي العلاج اللازم والرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف الأطباء.

الإجراءات القانونية

وتم تحرير محضر بالواقعة وإثبات جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث كما باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

وأخطرت النيابة العامة بالواقعة لتولي التحقيق والوقوف على أسباب الحادث وملابساته واستكمال الإجراءات القانونية وفقا لما تقضي به القوانين المنظمة في مثل هذه الحالات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً