13 نجمًا عربيًا يتفوقون على جوهرة إسبانيا بالمونديال.. إمام عاشور الأبرز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رغم تتويجه مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يتمكن النجم الشاب لامين يامال من ترك البصمة المنتظرة منه خلال البطولة، بعدما ظهر بمستوى أقل من التوقعات ولم يكن عنصرًا حاسمًا بالشكل الذي اعتادت عليه الجماهير من موهبة برشلونة الصاعدة.

 

لامين يامال توج بلقب كأس العالم 2026 مع إسبانيا

وفجّر موقع “Foot Mercato” الفرنسي مفاجأة كبيرة بعدما كشف عن احتلال لامين يامال المركز الـ109 فى قائمة أكثر اللاعبين تأثيرًا وحسمًا خلال كأس العالم 2026، وفقًا لمعايير التسجيل وصناعة الأهداف، وذلك بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط خلال 8 مباريات خاضها بقميص المنتخب الإسباني فى البطولة.

وجاء هدف لامين يامال الوحيد فى المونديال أمام منتخب السعودية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، ومنذ ذلك الهدف لم ينجح اللاعب الإسباني فى إضافة أي أهداف أخرى أو صناعة أهداف حاسمة خلال مشوار منتخب بلاده نحو اللقب العالمي.

ورغم مساهمته فى تتويج إسبانيا بكأس العالم، فإن أرقام يامال الهجومية لم تكن كافية لوضعه ضمن قائمة أبرز اللاعبين تأثيرًا في البطولة، حيث سبقه 108 لاعبين فى ترتيب الأكثر حسمًا، من بينهم عدد كبير من نجوم المنتخبات العربية الذين قدموا مستويات لافتة خلال المنافسات.

وتصدر قائمة اللاعبين العرب الذين تفوقوا على يامال فى التأثير الهجومي المغربي إبراهيم دياز، ثم مواطنه أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، بعدما ظهر الثلاثي بشكل مميز مع منتخب المغرب، ليأتي بعدهم الجزائري رياض محرز الذي واصل تقديم مستوياته الكبيرة مع منتخب بلاده.

وضمت القائمة أيضًا مصطفى زيكو نجم منتخب مصر، ثم المغربي سفيان رحيمي، قبل أن يأتي ثنائي الفراعنة محمد صلاح وإمام عاشور ضمن اللاعبين العرب الأكثر تأثيرًا في البطولة، متفوقين على نجم برشلونة الشاب.

كما جاء المغربي عز الدين أوناحي ضمن القائمة، يليه الأردني موسى التعمري، والجزائري حسام عوار، ثم المصري محمود حسن تريزيجيه، بينما احتل التونسي حنبعل المجبري المركز الثالث عشر بين اللاعبين العرب الذين تجاوزوا يامال في ترتيب الحسم خلال كأس العالم 2026.

وفي المقابل، شهد المونديال تألق عدد من النجوم العالميين الذين تصدروا قائمة الأكثر تأثيرًا، وعلى رأسهم الفرنسي كيليان مبابي، الذي جاء في المركز الأول بفضل أهدافه وصناعته للأهداف، بينما احتل الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الثاني، وجاء الفرنسي عثمان ديمبيلي في المرتبة الثالثة.

وبينما خرج يامال من البطولة متوجًا باللقب العالمي مع إسبانيا، فإن أرقامه الفردية لم تعكس حجم الضجة الكبيرة التى صاحبت مشاركته، ليبقى أمام اللاعب الشاب تحدٍ جديد لإثبات قدرته على قيادة منتخب بلاده وبرشلونة في المواعيد الكبرى خلال السنوات المقبلة.

لامين يامال
لامين يامال

‫0 تعليق

اترك تعليقاً