أشادت الكنيسة الكاثوليكية بمصر بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن اللاعبين نجحوا في تقديم صورة مشرفة للرياضة المصرية، وعكسوا قيم الالتزام والإصرار والعمل الجماعي، فيما اعتبرت أن حالة الالتفاف الشعبي خلف المنتخب جسدت روح الوحدة والانتماء بين جميع المصريين.
الكنيسة: المنتخب قدم نموذجًا يحتذى به في العمل والإصرار
وقالت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، برئاسة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، إنها تتقدم بخالص التهنئة والتقدير إلى المنتخب المصري بعد الأداء المشرف الذي قدمه خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، والذي أدخل الفرحة والفخر إلى قلوب الملايين من أبناء الوطن.
وأكدت الكنيسة أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون عكس صورة مشرقة عن الرياضة المصرية، ورسخ قيم الالتزام والانضباط والروح القتالية التي قادت المنتخب إلى تقديم مستويات نالت إشادة واسعة.

الكنيسة الكاثوليكية
إشادة بروح الفريق والعمل الجماعي
وأوضحت الكنيسة أن ما أظهره لاعبو المنتخب والجهازان الفني والإداري من تعاون وإصرار وروح جماعية يمثل نموذجًا ملهمًا في العمل الجاد والسعي نحو التميز، مشيرة إلى أن هذه القيم لا تقتصر على المجال الرياضي فقط، وإنما تمثل أساسًا للنجاح في مختلف المجالات.
وأضافت أن الإنجازات تتحقق عندما تتكامل الجهود ويعمل الجميع بروح الفريق الواحد، وهو ما جسده المنتخب الوطني طوال مشواره في البطولة.
التكاتف الشعبي أبرز مكاسب المشاركة
وثمنت الكنيسة الكاثوليكية حالة الالتفاف الوطني التي شهدتها البطولة، مؤكدة أن المصريين بمختلف فئاتهم التفوا خلف منتخب بلادهم في مشهد عكس قوة الروابط الوطنية وروح المحبة والانتماء.
وأكدت أن الرياضة تظل واحدة من أهم الوسائل القادرة على جمع أبناء الوطن حول هدف واحد، وتعزيز قيم الوحدة والتكاتف، معربة عن أمنياتها باستمرار النجاحات المصرية في مختلف المجالات.
واختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء بأن يبارك الله مصر وشعبها، وأن يوفق أبناءها لتحقيق المزيد من النجاحات، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.