
تتجه الأنظار في مصر، خاصة بين جمهور النادي الأهلي، نحو مستقبل حارس المرمى الشاب مصطفى شوبير، في ظل الأخبار المتزايدة التي تشير إلى احتمالية رحيله عن صفوف الفريق لخوض تجربة احترافية خارج البلاد على غرار النجم محمود حسن تريزيجيه. ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز في مدينة أتلانتا الأمريكية، لتنتهي بذلك مسيرة الفراعنة المشرفة في أول نسخة من كأس العالم تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
يتمتع شوبير بفرصة استثنائية للانتقال إلى الدوري الأوروبي في القريب العاجل بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب الوطني خلال المونديال، ما جذب أنظار العديد من كشافي الأندية الكبيرة التي تبحث عن تعزيز مركز حراسة المرمى. وبرزت أندية أوروبية مثل وست هام يونايتد الإنجليزي التي تتابع موقف اللاعب عن كثب استعداداً لبدء مفاوضات رسمية، بينما يوضح منافسة محتدمة من أندية إسبانية كفالنسيا وجيرونا التي تضع شوبير ضمن حساباتها بعد متابعته عن قرب خلال البطولة.
ويتوقف نجاح أي صفقة انتقال على القرار النهائي لإدارة النادي الأهلي التي تدرس العروض المقدمة ومدى استعدادها للإفراج عن الحارس الشاب لبدء خطوة جديدة في قارة أوروبا. وشمل منتخب مصر في المونديال أسماء بارزة مثل محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، وحمزة عبد الكريم.