أداء متباين للأسهم العالمية في يوليو.. ومؤشر «هونغ كونغ» يتصدر المكاسب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تشدد الاحتياطي الفيدرالي وأسعار النفط حدّا من اندفاع الأسهم

أرباح الشركات عززت مكاسب المؤشرات الأوروبية

أداء شهري:

هانغ سينغ 12%+

فوتسي 100 3.7%+

داكس 2.35%+

كاك 40 2.07%+

ستوكس 600 0.78%+

داو جونز 0.32%+

إس آند بي 0.13%-

ناسداك 3.12%-

شنغهاي 6.8%-

نيكاي 8.7%-

كوسبي 20% –

عاشت أسواق الأسهم العالمية أجواء إيجابية على وقع انتعاش قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي بنهاية الأسبوع بعد اهتزاز ثقة المستثمرين بالقطاع نتيجة مناورات مالية مفاجئة، رغم حالة عدم اليقين التي تسببت بها الاضطرابات الجيوسياسية وما ترتب عليها من تحليق أسعار النفط.

أنهت وول ستريت تداولات يوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بنتائج شركة أمازون حيث عزز التقرير الفصلي القوي لعملاق التكنولوجيا ثقة المستثمرين في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما انخفض سهم أبل بعد أن خيبت نتائجها آمال المستثمرين. وقفز سهم أمازون بأكثر من 15% بعد تسجيله أكبر نمو ربع سنوي في الإيرادات منذ أكثر من أربع سنوات. وقد ساهمت نتائجها، إلى جانب تقرير مماثل من مايكروسوفت يوم الأربعاء، في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن احتمال الإفراط في الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وأثارت المخاوف من أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تستغرق وقتاً طويلاً لتحقيق عوائدها، اضطراباً في الأسواق العالمية هذا الشهر، وأدت إلى شكوك حول الشركات التي كانت في قلب انتعاش وول ستريت في السنوات الأخيرة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.70% يوم الجمعة ليُنهي الجلسة عند 7,489.72 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 0.25% بينما أنهى المؤشر شهر يوليو/ تموز على خسائر بنسبة 0.13%.

وصعد مؤشر ناسداك في تداولات الجمعة بنسبة 1% إلى 25,373.85 نقطة محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.69% بينما بلغت خسائره لشهر يوليو 3.12%.

و ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي في تداولات يوم الجمعة بنسبة 0.53% إلى 52,485.03 نقطة، وبلغت خسائره الأسبوعية 0.05% لينهي الشهر على مكاسب بنسبة 0.32%.

ويتوقع المحللون، في المتوسط، أن ترتفع أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الإجمالية في الربع الثاني بنسبة 48% مقارنةً بالعام الماضي، حيث تُساهم أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بجزء كبير من هذا النمو.

ودعا ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا قرار رفع سعر الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع، إلى اتخاذ إجراءات فورية يوم الجمعة لخفض التضخم إلى هدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2%.

وقد أثرت عوامل عديدة في أداء المؤشرات بحالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران، وتقلب أسعار النفط، وسياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، والبيع المكثف لأسهم أشباه الموصلات. وقد أبدى المستثمرون قلقهم إزاء التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا، وما إذا كان الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد كافية.

أداء الأسهم الأوروبية إيجابي

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الجمعة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية وشهرية حيث دعمت أرباح الشركات القوية الأسواق وساعدتها على تجاوز شهر من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط والتوترات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وقد ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.2% إلى 6360 نقطة، متراجعاً من مستوى قياسي بلغه في وقت سابق من الجلسة وقد أنهى الأسبوع على ارتفاع طفيف لم يتجاوز 0.04% أما مكاسبه الشهرية خلال يوليو فقد بلغت 1.20%.

وتراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.1% يوم الجمعة إلى 649 نقطة، وأفلت بصعوبة من اللون الأحمر في أدائه الأسبوعي الذي انتهى بارتفاع 0.02%، أما مكاسبه لشهر يوليو فقد بلغت 0.78%.

وتراجع مؤشر فاينانشل تايمز100 في تداولات يوم الجمعة بنسبة 0.27% لينهي الجلسة المسائية عند 10,868.05 نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بلغت 1.3%، بينما تجاوزت مكاسبه لشهر يوليو 3.7%.

وعزز الاتجاه الصعودي لمؤشر داكس الألماني يوم الجمعة حيث أغلق على 25,629.24 نقطة، مكاسبه الأسبوعية التي تجاوزت 0.62%، أما مكاسبه خلال كامل الشهر الماضي فقد بلغت 2.35%.

وسار مؤشر كاك الفرنسي على نفس المنوال حيث أنهى أسبوعه على مكاسب بلغت 0.65% عند 8,509.64 نقطة، بينما بلغت مكاسبه الشهرية 2.07%.

وجاء معدل التضخم في منطقة اليورو متوافقاً إلى حد كبير مع التوقعات، ما يُبقي على رهانات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة هذا العام. ودعمت نتائج البنوك تداولات المؤشرات القوية خلال الأسبوع الماضي.

انتعاش تاريخي للأسهم الآسيوية

شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية انتعاشاً تاريخياً ودراماتيكياً في نهاية الأسبوع. وقد نجح هذا الارتفاع في وقف انهيار حاد استمر لعدة أيام في قطاع التكنولوجيا، والذي تسبب في خسارة مليارات الدولارات من القيمة السوقية في وقت سابق من الأسبوع.

وأدت توجيهات الإنفاق الرأسمالي الضخم من كبرى شركات البنية التحتية السحابية العالمية إلى استعادة ثقة السوق في سلاسل توريد أشباه الموصلات على الفور.

وقد تعزز هذا الانتعاش في السوق بفضل التقارير الضخمة عن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات وول ستريت العملاقة، ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسهم كبرى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في المنطقة.

فقد انتعش مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بعد انخفاض حاد استمر لعدة أيام، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 17.9% في جلسة واحدة يوم الجمعة. وأنهى الأسبوع عند 6,595.45 نقطة، لكنه تراجع في أدائه الأسبوعي بنسبة تزيد على 2% ما عزز تراجعه على أساس شهري إلى حوالي 20%.

وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 4.03% يوم الجمعة ليغلق عند 64,362.02 نقطة. وقد محت موجة الشراء هذه، التي قادها قطاع الرقائق، خسائر كبيرة تكبدها خلال الأسبوع، حيث أنهى على تراجع بنسبة 0.67% بينما تجاوزت خسائره خلال شهر يوليو/تموز 8.7%.

وارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 4% خلال الأسبوع، ليغلق عند 25,884.43 نقطة. وحافظ المؤشر على استقراره بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع، أما أداؤه خلال شهر يوليو فانتهى بمكاسب تجاوزت 12%.

وحقق مؤشر شنغهاي المركب الصيني مكاسب بنسبة 0.7% يوم الجمعة ليختتم الأسبوع عند 3,832.26 نقطة. بارتفاع بنسبة 0.61% لكن خسائره الشهرية تجاوزت 6.8%.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً