3 أغسطس 2026 13:09 مساء
|
آخر تحديث:
3 أغسطس 13:36 2026
إسرائيل تبلغ واشنطن مخاوفها من خطة غزة التي رحب بها ترامب رغم إعلان حماس نزع سلاحها وتؤكد أن الصيغة لا تعكس موقفها وأن حماس تعيد التسليح
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها بشأن خطة لقطاع غزة رحّب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما أعلنت حركة حماس موافقتها على نزع سلاحها.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء دورون سبيلمان، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس: «إسرائيل أبلغت نظراءنا الأمريكيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح»، مضيفاً أن «الصيغة التي نُشرت لا تعكس مواقف إسرائيل».
وقال إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلصت إلى أن حماس أعادت تسليح نفسها وتجنيد عناصر منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر.
تراجع مستوى العنف
وأدى وقف إطلاق النار إلى تراجع مستوى العنف رغم مواصلة إسرائيل شن ضربات.
وأعلنت حماس، الجمعة، التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاحها في غزة، وهي إحدى الخطوات الرئيسية الملحوظة في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنه يلحظ أيضاً انسحاباً تدريجياً لإسرائيل من القطاع.
ووصف ترامب الخطوة بأنها «هائلة» في مسار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المدمرة التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وقال للصحفيين إن إسرائيل «سعيدة جداً» بالتطورات.
لكن المتحدث باسم نتنياهو قال إن تصرفات حماس تظهر أنها تستعد لتنفيذ «مجازر أخرى على غرار السابع من تشرين الأول/أكتوبر، مشيراً إلى أن الخطة التي نشرها “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب تنص على أن تصبح غزة “منطقة منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب ولا تشكل تهديداً لجيرانها”.
وأضاف: «تتناقض هذه الرؤية مباشرة مع الواقع الراهن ومع النوايا المعلنة لحماس. والخطوة الأولى التي لا غنى عنها للتوصل إلى أي ترتيب دائم هي نزع سلاح حماس بصورة فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها».
وتابع: «أي إجراء لا يرقى إلى نزع السلاح بالكامل سيُبقي لدى حماس القدرة على تهديد إسرائيل مجدداً».