14 يوليو 2026 18:48 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 19:11 2026
الاتحاد الأوروبي يرفض تهديدات واشنطن للجنائية الدولية ويؤكد دعمه للعدالة الدولية وسط توتر وعقوبات أمريكية بسبب تحقيقات بحق إسرائيل
رفض الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، التهديدات الموجهة ضد المحكمة الجنائية الدولية، في ضوء الحملة الأمريكية الشاملة على هذه الهيئة.
وقال المتحدث باسم المفوضية أنور العنوني، رداً على انتقاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المحكمة، «نحن ملتزمون بالعدالة الجنائية الدولية بشكل راسخ».
وكان روبيو شن في منشور مصور، الاثنين، على منصة «إكس» ومقال في صحيفة «وول ستريت جورنال»، حملة عالية اللهجة على المحكمة، وقال: “في هذه اللحظة، تشنّ المحكمة الجنائية الدولية وحلفاؤها حرباً على بلادنا، لا بالرصاص أو الصواريخ، بل بالقوانين والمعاهدات وقوة ما يُسمى القانون الدولي.
وأضاف: «إذا بقينا مكتوفي الأيدي، سنكون جميعاً تحت رحمة قضاة أجانب يبعدون عنا آلاف الكيلومترات، معرضين لخطر دائم بالمحاكمة، أو حتى السجن، بتهمة ما يُسمى الدفاع عن بلدنا».
ويسود توتر شديد العلاقات بين إدارة دونالد ترامب والمحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي. واستهدفت عقوبات أمريكية عدداً من قضاة المحكمة، بينهم المدعي العام، وذلك رداً على تحقيقات المحكمة بحق إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة.
وتجلى ذلك خصوصاً في إصدارها مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عام 2024.
وشددت المفوضية الأوروبية في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، على أن «الاعتداءات أو التهديدات الموجهة ضد قضاة المحكمة أو عائلاتهم أو المتعاونين معها أمر غير مقبول بتاتاً».
وامتنعت المحكمة الجنائية الدولية عن التعليق.
وأُنشئت المحكمة في عام 2002، وهي تلاحق الأفراد المتهمين بارتكابات قصوى مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
ولم توقّع الولايات المتحدة أو إسرائيل المعاهدة الدولية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك روسيا التي صدرت بحق رئيسها فلاديمير بوتين مذكرة توقيف منذ آذار/ مارس 2023 على خلفية الحرب في أوكرانيا.