9 يوليو 2026 11:35 صباحًا
|
آخر تحديث:
9 يوليو 12:04 2026
خلال الدورة الثامنة من منتدى الشارقة للاستثمار 2025
منتدى الشارقة للاستثمار 2026 يومي 14-15 أكتوبر تحت شعار بناء اقتصادات مرنة لمناقشة التحولات العالمية وجذب استثمارات طويلة الأجل وشراكات فعالة
تستقبل الشارقة يومي 14 و15 أكتوبر المقبل نخبة من الوزراء، وصناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والخبراء من دولة الإمارات ومختلف دول العالم، للمشاركة في الدورة التاسعة من منتدى الشارقة للاستثمار 2026، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع وزارة الاستثمار، تحت شعار «بناء اقتصادات مرنة».
يحول المنتدى مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات إلى منصة عالمية للحوار حول مستقبل الاستثمار، حيث يجمع القطاعين العام والخاص لمناقشة التحولات التي تعيد رسم الاقتصاد العالمي، والفرص التي تتيحها لبناء اقتصادات أكثر قدرة على النمو المستدام، وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل، وصياغة شراكات تستجيب لمتغيرات المرحلة المقبلة.
يأتي شعار المنتدى لهذا العام استجابة لمرحلة يعاد فيها تشكيل بيئات الأعمال والاستثمار عالمياً، بفعل المتغيرات الجيوسياسية والتكنولوجية، والتحولات في سلاسل الإمداد، والتوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه هذه المتغيرات من متطلبات جديدة على الدول والمؤسسات.
فرص تنموية
من هذا المنطلق، يركز المنتدى على أفضل السياسات والممارسات التي تمكن الاقتصادات من تحويل التحديات إلى فرص تنموية واستثمارية مستدامة، من خلال مناقشة ملفات رئيسية تشمل الاستعداد للمستقبل، واتجاهات الاستثمار في الأسواق العالمية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الرقمي، والتنمية الصناعية، وتنمية المواهب وريادة الأعمال والاقتصاد القائم على المعرفة، بما يعكس رؤية الشارقة ودولة الإمارات في ترسيخ نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً ومرونة وانفتاحاً على الفرص العالمية.
قال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار: «يمثل منتدى الشارقة للاستثمار منصة بارزة لتعزيز الحوار حول السياسات والشراكات التي تحول التحديات إلى فرص، وتجسيداً لنموذج العمل الوطني الذي تتكامل فيه جهود الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص ضمن رؤية واحدة. فالمرونة في دولة الإمارات ليست استجابة ظرفية للمتغيرات، بل هي خيار استراتيجي بُني على مدى عقود من السياسات الطموحة التي جعلت الدولة إحدى أفضل الوجهات العالمية للاستثمار. ويعكس شعار المنتدى رؤية دولة الإمارات الرامية إلى صياغة مستقبل الاستثمار من خلال مواصلة تطوير الاقتصاد وتعزيز الشراكات وتوفير بيئة أعمال منافسة عالمياً، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تهدف إلى رفع المعدل السنوي لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 240 مليار درهم في 2031، ورفع مخزون الاستثمار الأجنبي إلى 2.2 تريليون درهم».
محمد السويدي
مرحلة إعادة تشكيل
وفي حديثه لـ «الخليج»، قال محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ«استثمر في الشارقة»: «يأتي المنتدى في توقيت يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة إعادة تشكل، حيث يعيد ترتيب أولوياته، وهي لحظة تمنح الاقتصادات القدرة على قراءة المتغيرات مبكراً لتعزيز تنافسيتها وجذب استثمارات نوعية». وقال: «من هذا المنطلق، يهدف المنتدى إلى جمع صناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال في حوار يركز على تحويل التحولات العالمية إلى فرص للنمو، واستشراف السياسات والشراكات التي ستقود الاقتصاد خلال السنوات المقبلة».
وأضاف: «تمتلك الشارقة المقومات التي تؤهلها لاستضافة مثل هذه الحوارات الدولية، انطلاقاً من نموذج اقتصادي يقوم على التنوع والانفتاح والاستدامة، ومن سجل طويل في بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص. ولذلك نطمح إلى أن يشكل المنتدى منصة تخرج بأفكار وفرص تعاون تسهم في تعزيز الاستثمار طويل الأمد، وتدعم الاقتصادات الأكثر مرونة في المنطقة والعالم».
محمد المشرخ