انتبه إلى الإشارات.. طريقة كلام طفلك قد تكشف معاناته

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 أغسطس 2026 14:46 مساء
|

آخر تحديث:
1 أغسطس 15:36 2026


icon


الخلاصة


icon

دراسة ستانفورد: أسلوب كلام الأطفال وبناء الجمل والروابط يتنبأ بمخاطر اضطرابات نفسية مبكراً بدقة وبكلفة أقل من الفحوص.

كشفت دراسة حديثة من جامعة ستانفورد الأمريكية، عن أن طريقة حديث الأطفال تساعد على التنبؤ بخطر إصابتهم بمشكلات الصحة النفسية في المستقبل؛ إذ أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي دقة أعلى من الخبراء البشريين في توقع الاضطرابات النفسية قبل سنوات من ظهورها.
وأوضحت الدراسة، أن الباحثين استخدموا أربعة نماذج لمعالجة اللغة الطبيعية لتحليل مقابلات مسجلة مع 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً، أثناء حديثهم عن أحداث ضاغطة مروا بها، ثم قارنوا النتائج بحالتهم النفسية بعد ست سنوات.
وأظهرت النتائج أن أسلوب حديث الأطفال كان أكثر أهمية من مضمون كلامهم، حيث تبين أن طريقة بناء الجمل واستخدام كلمات الربط، مثل «و» و«لكن» و«إلى»، كانت أكثر قدرة على التنبؤ بالمخاطر المستقبلية من طبيعة الأحداث التي تحدثوا عنها.
وقال الباحثون إن هذه النتائج تمثل خطوة واعدة نحو تطوير أدوات بسيطة وقابلة للتوسع للكشف المبكر عن الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، قبل الوصول إلى مرحلة التشخيص.
وأشار الفريق إلى أن مرحلة المراهقة تشهد غالباً بداية ظهور اضطرابات الصحة النفسية، بينما تزداد صعوبة علاجها بعد استقرارها، ما يجعل الاكتشاف المبكر عاملاً مهماً في تحسين فرص التدخل.
وأضاف الباحثون أن تقييم الكلام يكون أكثر سهولة وأقل كلفة من وسائل الفحص الأخرى، مثل تحاليل الدم أو قياس هرمون التوتر والاستجابات الفسيولوجية، مع إمكانية تطبيقه على نطاق واسع.
كما أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين تحدثوا عن الدعم الاجتماعي، أو المشاركة في الأنشطة الرياضية والمدرسية، أو تلقي الرعاية النفسية، كانوا أقل عرضة للإصابة باضطرابات نفسية مستقبلاً، في حين ارتبطت روايات العنف الشديد والإقصاء الاجتماعي بارتفاع مستوى الخطر.
ويعتزم الباحثون اختبار هذه النماذج على مجموعات أكبر، مؤكدين أن نجاحها يتيح مستقبلاً استخدام تسجيلات صوتية قصيرة عبر الهواتف الذكية للمساعدة على رصد الأطفال المعرضين لمشكلات الصحة النفسية قبل سنوات من ظهور الأعراض.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً