3 أغسطس 2026 20:38 مساء
|
آخر تحديث:
3 أغسطس 21:17 2026
توقف مصفاة لوك أويل بفولجوجراد بعد هجوم مسيّرات وحرائق؛ ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا تقتل 13 شخصاً وتزيد خسائر المدنيين
قال مصدران في قطاع النفط اليوم الاثنين إن مصفاة لوك أويل الروسية في منطقة فولجوجراد أوقفت معالجة النفط الخام بشكل كامل منذ يوم الجمعة بعد اندلاع حريق ناجم عن هجوم بطائرات مسيرة.
وذكرت إدارة منقطة فولجوجراد نقلاً عن حاكمها أندريه بوشاروف يوم الجمعة أن هجمات بطائرات مسيرة تسببت في اندلاع حرائق في منشأة وقود وطاقة لم تحددها.
وأضاف المصدران أن الهجوم استهدف مصفاة النفط في فولجوجراد وأدى إلى توقف وحدات التكرير الرئيسية والثانوية.
ولم ترد شركة لوك أويل على طلب للتعليق.
ضربات متبادلة تودي بـ13 شخصاً
وأسفرت ضربات شنتها أوكرانيا على شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا ومنطقة كراسنودار في جنوب البلاد، وهما وجهتان سياحيتان رائجتان صيفاً، عن مقتل عشرة أشخاص، فيما تسبب هجوم روسي في وسط أوكرانيا بمقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلنت سلطات البلدين الاثنين.
وقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وأصيب أربعون آخرون عقب سقوط مسيرة أوكرانية في أركيبو-وسيبوفكا الواقعة على ساحل البحر الأسود، وفق حصيلة جديدة أعلنها حاكم إقليم كراسنودار، فينيامين كوندراتييف.
وقُتل أيضاً أربعة أشخاص في شبه جزيرة القرم، بحسب ما أعلن سيرغي أكسيونوف، رئيس السلطات المحلية المعيّن من موسكو عبر تطبيق تليغرام، من دون أن يحدد مكان وقوع الضربة، بعدما كان أفاد في حصيلة سابقة بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
وفي وسط أوكرانيا، أسفر هجوم روسي عن مقتل ثلاثة أشخاص قرب مدينة كريفي ريغ، وفق ما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليكساندر غانيا. وقال المسؤول «اندلع حريق في المكان، وتعرضت محطة وقود وعدة سيارات لأضرار جسيمة».
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في وتيرة الضربات المتبادلة بين الجانبين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا.