سبب شعور المصريين بقوة الهزة.. هل يرتبط زلزال السويس بتجارب نووية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

3 أغسطس 2026 19:25 مساء
|

آخر تحديث:
3 أغسطس 19:49 2026


icon


الخلاصة


icon

زلزال خليج السويس طبيعي بسبب صدوع نشطة بلا صلة بتجارب نووية؛ قوته 5.5–5.7 وعمقه 10كم مع 15 هزة ارتدادية وخسائر محدودة

أكد شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال الذي ضرب منطقة خليج السويس وامتد للقاهرة الكبرى فجر الاثنين يُعد ظاهرة طبيعية ناتجة عن نشاط أحد الصدوع الجيولوجية بالمنطقة.

وشدد على أنه لا توجد أي علاقة بين الهزة الأرضية والتجارب النووية أو أي أنشطة بشرية.

الزلزال نتج عن نشاط جيولوجي طبيعي

وأوضح الهادي أن منطقة خليج السويس تُعد من المناطق النشطة زلزالياً، حيث تنتج الهزات عن تراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدوع، قبل أن تتحرر الطاقة بصورة مفاجئة في شكل موجات زلزالية يشعر بها السكان.

لا علاقة بالتجارب النووية

وشدد رئيس قسم الزلازل على أن ما جرى يرجع إلى حركة الصفائح التكتونية والنشاط الطبيعي للصدوع الجيولوجية، نافياً بشكل قاطع صحة الادعاءات التي ربطت الزلزال بأي تجارب نووية أو تدخلات بشرية.

15 هزة ارتدادية بعد الزلزال

وأشار إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت 15 هزة ارتدادية حتى الآن، بلغت قوة أكبرها نحو 3 درجات على مقياس ريختر، موضحاً أنها هزات ضعيفة وطبيعية بعد وقوع زلزال بهذه القوة، ولم يشعر بها معظم المواطنين.

لماذا شعر بها سكان محافظات عدة؟

وبيّن رئيس قسم الزلازل أن الهزة بلغت قوتها ما بين 5.5 و5.7 درجة على مقياس ريختر، ووقعت على عمق 10 كيلومترات، وهو ما يصنفها ضمن الزلازل متوسطة الشدة، التي يمكن الشعور بها على نطاق واسع، خاصة في المباني المرتفعة والطوابق العليا.

هل تعني قوة الزلزال وجود صدع كبير؟

وأكد الهادي أن قوة الزلزال لا ترتبط بالضرورة بوجود صدع جيولوجي ضخم، وإنما تعتمد على عدة عوامل، أبرزها طول الجزء الذي تعرض للكسر في الصدع، وحجم الطاقة المنبعثة، إضافة إلى طبيعة الصخور في المنطقة.

لماذا تلقى بعض المواطنين إشعاراً قبل الهزة؟

وفيما يتعلق بتنبيهات الهواتف، أوضح الهادي أنها تعتمد على أنظمة الإنذار المبكر للزلازل، والتي ترصد الموجات الزلزالية الأولية فور وقوعها، ثم ترسل إشعارات إلى المناطق التي لم تصلها الموجات الأقوى بعد، ما يمنح السكان ثواني لاتخاذ إجراءات وقائية، مثل الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط والاحتماء في مكان آمن.

خسائر محدودة

وأكد رئيس قسم الزلازل أن الهزة لم تسفر عن خسائر كبيرة، إذ اقتصرت الأضرار على شروخ جزئية بأحد العقارات في روض الفرج وسقوط جزء من مبنى في السويس، مع تدخل الجهات المختصة فوراً لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفحص المباني المتضررة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً