شوبير: الأهلي دخل مرحلة الأزمات المالية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثار الإعلامي أحمد شوبير الجدل بشأن الأوضاع المالية داخل النادي الأهلي، مشيرًا إلى أن تعدد ملفات المدربين السابقين والحاليين تسبب في أعباء مالية متزايدة على إدارة النادي، لا سيما فيما يتعلق بالشرط الجزائي وتسويات العقود، مؤكدًا أن القلعة الحمراء تواجه تحديات تحتاج إلى إدارة دقيقة خلال المرحلة الحالية.

وقال شوبير خلال تصريحاته عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم: “حتى تكون الصورة واضحة للجميع، فإن النادي الأهلي بدأ يواجه أزمات متعلقة بعقود المدربين، بعيدًا عن أزمة المدرب ييس توروب، هناك أيضًا ملف ريبيرو”.

وتابع: “البعض تحدث عن عدم وجود شرط جزائي، لكن في مثل هذه الحالات توجد صورتان أساسيتان؛ الأولى أن يكون هناك تعويض محدد بمدة أو قيمة متفق عليها تُستحق عند انتقال المدرب إلى نادٍ آخر، والثانية أن يتم تطبيق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تتيح للمدرب الحصول على مستحقات مدة العقد بشرط عدم عمله خلال تلك الفترة، أو خصم راتبه الجديد إذا تولى مهمة أخرى”.

وأضاف: “سبق أن أشرت إلى أن الأهلي كان يتحمل رواتب ثلاثة مدربين في وقت واحد، وهو ما أثار اعتراض البعض، لكنني أتحدث عن معلومات وليس اجتهادات، ووفقًا لما علمته، فإن ريبيرو وثلاثة من مساعديه تقدموا بشكوى، كما ترددت أنباء عن شكاوى من مساعدين آخرين، وهناك حكم مبدئي تُقدر قيمته بنحو مليون و200 ألف دولار”.

طالع أيضًا | هل يعتذر الأهلي عن بطولة السوبر المصري بسبب بيراميدز؟

وتابع: “الأهلي لا يزال يثق في موقفه القانوني، ويرى أن لديه فرصة للفوز بالقضية أمام المحكمة الرياضية الدولية، ويتعامل مع الملف بهدوء واطمئنان، لكن في المقابل توجد أيضًا أزمة مرتبطة بعقد ييس توروب والمستحقات الخاصة به، ما يضيف مزيدًا من التعقيد”.

وأوضح شوبير: “النادي سبق أن تحمل تسعة أشهر من راتب مارسيل كولر بعد رحيله، رغم أن المدرب وافق على تسوية مالية اعتُبرت أقل من المستحقات التي كان يمكنه المطالبة بها وفق اللوائح، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا إضافيًا على خزينة النادي”.

وأردف: “من وجهة نظري، كانت هناك أخطاء إدارية في التعامل مع ملف المدربين، بداية من قرار رحيل كولر بعد تحقيقه العديد من البطولات، ثم التسرع في التعاقد مع ريبيرو وعدم الاستمرار مع عماد النحاس لفترة أطول، خاصة قبل مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية”.

واختتم تصريحاته قائلًا: “الأرقام المتعلقة بعقود المدربين والشرط الجزائي أصبحت كبيرة للغاية، ولا يمكن الاعتماد بشكل دائم على الدعم الخارجي لتغطية هذه الالتزامات، فالنادي يواجه بالفعل تحديات مالية واضحة تتطلب حلولًا مدروسة”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً