«قادة أمن إسرائيل» يحذرون ترامب: عنف المستوطنين أسوأ من 7 أكتوبر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

27 يوليو 2026 11:52 صباحًا
|

آخر تحديث:
27 يوليو 12:31 2026


icon


الخلاصة


icon

600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالضغط لوقف عنف المستوطنين بالضفة ويحذرون من تقويض الأمن والاستقرار وخطط السلام

ناشد نحو 600 مسؤول رفيع سابق من الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك ووزارة الخارجية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل بشكل عاجل ضد ما وصفوه بـ«أعمال إرهابية يرتكبها مستوطنون يهود» في الضفة الغربية، يصفونها بأنها أسوا من فظائع السابع من أكتوبر وتداعياتها.

تحذير قبل لقاء نتنياهو

وفي رسالة أُرسلت إلى البيت الأبيض يوم الأحد، قبل لقاء ترامب مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حث المسؤولون السابقون الرئيس على التدخل شخصياً والضغط على إسرائيل لوقف العنف، محذرين من أن هذا التصعيد قد يُفضي إلى عواقب «أكثر كارثية من فظائع حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول وتداعياتها المتعددة الجبهات».

كتب أعضاء منظمة «قادة من أجل أمن إسرائيل»، وهي المنظمة التي تقف وراء الرسالة: «لا أحد سواك يا سيادة الرئيس يستطيع منع هذه الكارثة. نأمل بصدق أن تستغل اجتماعك القادم مع رئيس وزرائنا لتوجيه رسالة حازمة لا لبس فيها بشأن هذه المسألة».

وجاء في الرسالة، أن استمرار العنف، إلى جانب السياسات التي تهدف إلى «خنق السلطة الفلسطينية اقتصادياً وغير ذلك»، من شأنه أن يقوض الأمن الإسرائيلي، ويزعزع استقرار المنطقة بأسرها، ويعرقل المبادرات الدبلوماسية التي يتبناها ترامب.

تقويض أمن إسرائيل ومصالح أمريكا

بحسب الموقعين، فإن عنف المستوطنين قد يقضي على إمكانية إحراز تقدم في خطة ترامب المكونة من 20 بنداً لغزة، ويُلحق الضرر بطموحه لتوسيع اتفاقيات السلام الإبراهيمية بل وقد يدفع الدول الموقعة بالفعل على هذه الاتفاقيات إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.

وحذروا قائلين: «هذا المسار يُهدد بتقويض أمن إسرائيل، والإضرار بالمصالح الأمريكية، وتقويض الاستقرار الإقليمي».

أُرسلت الرسالة إلى البيت الأبيض وشخصيات رفيعة أخرى مقربة من ترامب، بمن فيهم صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

مديرو الشاباك والموساد ووزراء دفاع سابقون

ومن بين كبار المسؤولين الأمنيين الذين وقعوا على الرسالة: مدير الموساد السابق داني ياتوم، ومدير جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق عامي أيالون، ورئيس الجهاز اللواء المتقاعد ماتان فيلناي، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع.

كما اتهم المسؤولون السابقون أعضاء حكومة نتنياهو بشكل مباشر بالمساهمة في أعمال العنف. وكتبوا: «ليس سراً أن بعض أعضاء حكومتنا الحالية يديرون جزءاً كبيراً من هذه الفوضى».

وأضافوا أن هؤلاء الوزراء يوفرون الحماية لأنصار وصفتهم الرسالة بأنهم «مسلحون ومدفوعون بنزعات دينية»، ما يحول دون تطبيق القانون بشكل فعّال ضدهم.

مأزق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

ووفقاً للموقعين، فقد وضع هذا الوضع رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الحاليين في مأزق شبه مستحيل: هل يتبعون حكمهم المهني وواجبهم، اللذين يتطلبان تطبيقاً صارماً للقانون، أم يطيعون توجيهات القيادة السياسية، كما هو مطلوب في الديمقراطية؟

وأكد المسؤولون السابقون أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قادرة تماماً على مواجهة «حماس» وغيرها من المنظمات المسلحة في الضفة الغربية، لكنها تواجه قيوداً شديدة عند العمل ضد الإرهاب اليهودي.

وجاء في الرسالة: «بينما تتفوق أجهزتنا الأمنية في مواجهة حماس وغيرها من المنظمات الفلسطينية في الضفة الغربية، فإنها مقيدة بشدة عندما يتعلق الأمر بالإرهابيين اليهود».

أكبر حركة إسرائيلية تضم جنرالات متقاعدين

تُعرّف منظمة «قادة من أجل أمن إسرائيل» نفسها بأنها أكبر حركة في إسرائيل تضم جنرالات متقاعدين، إلى جانب مسؤولين سابقين رفيعي المستوى من الموساد، والشاباك، والشرطة، ومجلس الأمن القومي، والسلك الدبلوماسي.

وتضم المنظمة نحو 600 عضو، وتدعم الفصل الأمني عن الفلسطينيين، والتقدم نحو حل الدولتين ضمن إطار إقليمي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً