كارول سماحة تثير الجدل باستخدام الذكاء الاصطناعي في «يا حظّي»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 أغسطس 2026 13:55 مساء
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 14:20 2026


icon


الخلاصة


icon

كارول سماحة تطلق «يا حظّي» بكليب يعتمد الذكاء الاصطناعي؛ تجربة تثير نقاشاً حول الأصالة ودور الفنان وتوازن التقنية واللمسة الإنسانية

الخليج: هيام السيد

اختارت كارول سماحة أن تدخل عالم التجارب البصرية الجديدة من خلال أحدث أعمالها الغنائية «يا حظّي»، مقدّمةً فيديو كليب يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس رغبتها في مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الفني.

وقد أثار العمل نقاشاً حول حدود استخدام التكنولوجيا في صناعة الأغنية، ودور الفنان في الحفاظ على اللمسة الإنسانية وسط التطور الرقمي.

لم يكن اختيار كارول للذكاء الاصطناعي مجرد عنصر تقني في الصورة، بل جاء بوصفه تجربة فنية أرادت من خلالها اختبار إمكانات جديدة في صناعة الكليب، خصوصاً أن الصورة باتت جزءاً أساسياً من نجاح الأغنية وانتشارها عبر المنصات الرقمية.

وفي تعليقها على هذه التجربة، أوضحت كارول سماحة موقفها من استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أن التكنولوجيا لا يمكن أن تحل مكان الفنان أو الإبداع البشري، بل يمكن أن تكون أداة تساعد على توسيع الخيال وفتح مساحات جديدة أمام المبدعين، وترى أن القيمة الأساسية تبقى في الفكرة والمشاعر والأداء، بينما يأتي الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتنفيذ الرؤية الفنية.

تأتي «يا حظّي» بعد سلسلة من الأعمال التي حافظت فيها كارول على حضورها المختلف، إذ لطالما جمعت بين الغناء والجانب المسرحي والبصري، وهو ما جعلها من الفنانات اللواتي يبحثن عن التجديد في الشكل والمضمون. وكانت قد طرحت قبلها أغنية «طمني» التي شكّلت تعاوناً جديداً لها مع الملحن والشاعر عزيز الشافعي.

اللافت في تجربة «يا حظّي» أنها تفتح باباً للنقاش حول مستقبل الفيديو كليب العربي؛ فبعد أن كانت الصورة تعتمد على مواقع التصوير والديكورات والمخرجين والفرق التقنية الكبيرة، أصبح الذكاء الاصطناعي يمنح الفنانين إمكانات واسعة لبناء عوالم غير واقعية، لكنه في المقابل يطرح أسئلة حول الأصالة والهوية الفنية.

وبين من يرى في التجربة خطوة جريئة نحو المستقبل، ومن يخشى أن يؤدي الاعتماد المفرط على التكنولوجيا إلى تراجع البصمة الإنسانية، تبدو كارول سماحة أمام مرحلة جديدة تحاول فيها أن توازن بين إرثها الفني الطويل وأدوات العصر الحديث. فالفنان، بالنسبة إليها، لا يتوقف عند أسلوب واحد، بل يختبر دائماً طرائق جديدة للتعبير عن أفكاره وموسيقاه.

وتحمل أغنية «يا حظّي» توقيع مجموعة من الأسماء الفنية، إذ جاءت الكلمات من كتابة محمد نصار، بينما تولّى جاد شويري ومحمد نصار مهمة التلحين، والتوزيع الموسيقي لـ ألكسندر ميساكيان، أما عمليات المكس والماسترينغ فأنجزها هاني محروس. أما الجانب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، فقد حمل توقيع روجيه غنطوس الذي تولّى تنفيذ العمل تحت عنوان CREAI’TED BY، فيما تولّت CREAITE STUDIOS وضع فكرة الفيديو القائم على الذكاء الاصطناعي وتنفيذه بصرياً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً