لماذا استبدل ترامب طائرته أثناء عودته من أنقرة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

9 يوليو 2026 12:58 مساء
|

آخر تحديث:
9 يوليو 13:07 2026


icon


الخلاصة


icon

ترامب: تبديل الطائرة في بريطانيا لإتاحة جولتها للجنود الأميركيين؛ وتقارير: استخدام القديمة بتوصية أمنية لعدم اكتمال أنظمة الحماية الجديدة

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سبب توقف طائرته لفترة وجيزة في المملكة المتحدة، وتبديلها خلال عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي عقدت بأنقرة الأربعاء، في أول رحلة خارجية للطائرة الرئاسية الجديدة، حيث أعاد السبب لإتاحة الفرصة لجنود أمريكيين للاطلاع عليها.

وأثار استخدام ترامب طائرة الرئاسة القديمة خلال مغادرته العاصمة التركية تساؤلات بشأن جاهزية الطائرة الرئاسية الجديدة، في ظل التصعيد العسكري مع إيران.

وقال ترامب في تصريحات صحفية إن إرسال الطائرة الجديدة إلى قاعدة ميلدنهال الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بمقاطعة سوفولك، كان بهدف إتاحة الفرصة للعسكريين الأمريكيين هناك لرؤيتها.

وبدل ترامب الطائرة في قاعدة ميلدنهال الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بمقاطعة سوفولك الأربعاء، قبل أن يواصل رحلته من أنقرة إلى الولايات المتحدة على متن الطائرة الرئاسية الجديدة «إير فورس ون».

وأضاف: «تكريماً لرجالنا ونسائنا الشجعان في الجيش، نرسل الطائرة الرئاسية الجديدة والرائعة بحق إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في المملكة المتحدة، لمنح الجنود الأمريكيين فرصة للقيام بجولة فيها».

وعندما سأله صحفيون بعد استئناف الرحلة عما إذا كان على علم بوجود تهديدات حقيقية للطائرة، قال ترامب: «أواجه تهديدات طوال الوقت. أنا الهدف الأول على قائمتهم».

وكان ترامب قد أوضح في وقت سابق أنه سافر من تركيا إلى المملكة المتحدة على متن الطائرة الرئاسية السابقة «استحضاراً للذكريات». وتعد قاعدة ميلدنهال محطة رئيسية لتزويد الطائرات العسكرية وطائرات الشخصيات المهمة بالوقود.

توصية أمنية

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قرار استخدام الطائرة القديمة جاء بناء على توصية من جهاز الخدمة السرية الأميركي كإجراء احترازي، وليس نتيجة تهديد مباشر.

وقالت مصادر مطلعة على برنامج تحديث الطائرة إن النسخة الجديدة لم تستكمل بعد جميع أنظمة الحماية الموجودة في الطائرة الرئاسية القديمة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تفضيل استخدامها خلال مغادرة تركيا.

وتخضع الطائرة الجديدة لبرنامج تحديث يشمل تزويدها بأنظمة دفاع صاروخي وحماية إلكترونية متقدمة، وسط تقديرات بأن كلفة تحويلها إلى المواصفات الرئاسية قد تصل إلى مليار دولار، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن الكلفة قد تبلغ 400 مليون دولار.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً