29 يوليو 2026 14:55 مساء
|
آخر تحديث:
29 يوليو 15:42 2026
شخص يتفحص تاريخ الصلاحية
انتهاء الصلاحية لا يعني فساداً دائماً؛ افحص الرائحة واللون والقوام واتبع التخزين وجمّد اللحوم مبكراً واستعمل الأقدم؛ استثناء حليب الأطفال فقط.
ينصح خبراء في سلامة الأغذية من جامعة كورنيل الأمريكية، المستهلكين بعدم التخلص من الأطعمة لمجرد اقتراب أو تجاوز التاريخ المدون على العبوة، إذ أن معظم هذه التواريخ تعكس جودة المنتج وليس مدى سلامته، مشددين على أهمية اتباع ممارسات تخزين سليمة والاعتماد على علامات التلف الفعلية قبل اتخاذ قرار رمي الطعام.
وأوضح الخبراء أن فحص الطعام بالاعتماد على الرائحة واللون ووجود العفن أو تغير القوام، يعد وسيلة أكثر دقة لتقييم صلاحيته، خاصة أن أغلبية المنتجات الغذائية تبقى آمنة للاستهلاك بعد التاريخ المطبوع عليها إذا حفظت في ظروف مناسبة.
ونصح المختصون بحفظ الأغذية وفق التعليمات المدونة على العبوات، وتجميد اللحوم والدواجن والأسماك قبل انتهاء تاريخ صلاحيتها في حال تعذر استهلاكها سريعاً، مع تغليفها بإحكام للحفاظ على جودتها لفترة أطول، في المقابل، شددوا على عدم المجازفة بتناول اللحوم التي تظهر عليها مؤشرات فساد، نظراً لارتفاع مخاطر نمو البكتيريا فيها.
وأشاروا إلى أن الأطعمة المعلبة غير المفتوحة والمنتجات الجافة، مثل الفاصوليا والخضروات والحبوب والبسكويت والمقرمشات، يمكن أن تبقى صالحة لفترات طويلة بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها المذكور على ملصقها، إذا كانت عبواتها سليمة وخزنت في أماكن جافة وباردة.
وينطبق الشيء نفسه على صناديق حليب الصويا أو صناديق حليب اللوز، أو أي طعام تم معالجته حرارياً وإغلاقه ليبقى آمناً دون تبريد.
وأوصوا بترتيب مخزون الطعام داخل المنزل بحيث تستهلك المنتجات الأقدم أولاً، وشراء كميات تتناسب مع الاحتياجات الفعلية لتقليل الهدر.
كما أكدوا أن حليب الأطفال يبقى الاستثناء الوحيد، إذ يعد المنتج الوحيد الذي يفرض القانون الأمريكي الالتزام بتاريخ انتهاء صلاحيته، نظراً لتراجع قيمته الغذائية بعد ذلك التاريخ، وهذا قد يترتب عليه مخاطر على صحة الرضع.