موجة بيع أسهم التكنولوجيا تتفاقم.. هبوط حاد في آسيا بعد ليلة صعبة في وول ستريت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

icon


الخلاصة


icon

تفاقمت موجة بيع التكنولوجيا؛ هبوط حاد بآسيا بعد خسائر وول ستريت وتراجع الرقائق وسط تشديد الفيدرالي وتوتر الشرق الأوسط، ونيكاي -5%

هوت أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الجمعة، إذ دفع التراجع العالمي ‌لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط المستثمرين ⁠إلى تجنب الأصول عالية المخاطر.

انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية يوم الجمعة مع امتداد موجة جديدة من التراجع في أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية إلى آسيا، مما يؤكد المخاوف المتزايدة بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا ‌في أعقاب الخسائر التي سجلتها الأسهم الأمريكية ⁠خلال الليل، إذ تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا على الرغم من البيانات الاقتصادية المحلية الإيجابية والبداية القوية لموسم أرباح الشركات.

وعززت تصريحات تميل للتشديد النقدي أدلى بها ‌مسؤولون بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الخميس توقعات رفع أسعار الفائدة مجددا. وظل التوتر الجيوسياسي ⁠مرتفعا، مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد أوسع نطاقا للضربات على إيران.

وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني قرابة 5%. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.85%.

انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 2.35%، بينما تراجع مؤشر سي إس آي 300 في البر الرئيسي الصيني بنسبة 1.64%.

وتراجعت أسهم شركة تينسنت المدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 1.3%، وانخفضت أسهم ميتوان بنسبة 2.4%، وخسرت أسهم كوايشو 3.3%، في حين تراجعت أسهم بايدو وعلي بابا بنسبة 0.7% و1.3% على التوالي.

الأسهم اليابانية

انخفض المؤشر نيكي الياباني 5% إلى 63484.02 نقطة.

وقال محللون في مجموعة سوني المالية في مذكرة «يبدو أن السوق تتأثر بتوقعات الأرباح المرتفعة للشركات المرتبطة ​بأشباه الموصلات».

وكان ‌سهم كيوكسيا هولدنجز أكبر الخاسرين على المؤشر من حيث النسبة المئوية، إذ هوى 16.05% مسجلا أكبر ‌انخفاض يومي ‌له منذ نوفمبر تشرين الثاني ⁠الماضي بعد أن أمرت هيئة محلفين فيدرالية في تكساس يوم الخميس الشركة بدفع 229 مليون دولار كتعويضات بعد إدانتها بانتهاك براءة اختراع لشركة فياسات تتعلق بتقنية ذاكرة الكمبيوتر.

ونزل سهم تايو يودن ‌15.45 بالمئة، في حين هبط سهم سكرين هولدنجز 11.45 بالمئة.

وكان سهم شيفت الأكثر ارتفاعا من ⁠حيث النسبة المئوية على المؤشر، إذ ​صعد 6.59 بالمئة، يليه سهم سفن اند آي هولدنجز الذي تقدم 4.38 بالمئة، وسهم نيتشيري الذي زاد ⁠4.29 بالمئة.

تراجعت أسهم سوفت بنك 9%

انخفضت أسهم سوفت بنك بنسبة 9.2%، بينما خسرت شركة طوكيو إلكترون، المتخصصة في تصنيع معدات أشباه الموصلات، 9%، وتراجعت أسهم أدفانتست بنسبة 9.4%، متأثرة بالخسائر الحادة التي تكبدتها وول ستريت ليلا.

كانت أسواق كوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رسمية. أغلقت أسهم إس كيه هاينكس يوم الخميس على انخفاض بأكثر من 11%.

انخفضت أسهم شركة تي إس إم سي التايوانية بنسبة 3.64% يوم الجمعة، بعد يوم من إعلان الشركة عن قفزة كبيرة في الأرباح، متجاوزة توقعات السوق.

وول ستريت

تراجعت العقود الآجلة للأسهم في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد جلسة صعبة في وول ستريت شهدت تراجعا في أسهم أشباه الموصلات، بينما كان المتداولون يترقبون أحدث تقارير أرباح الربع الأخير.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 312 نقطة، أي بنسبة 0.6%. وخسرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.7%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1%.

يوم الخميس تراجعت المؤشرات الأمريكية مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا، مما طغى على سلسلة من التقارير الإيجابية للأرباح.

خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.51% ليغلق عند 7533.77 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.47% إلى 25881.95 نقطة. وتأثرت المؤشرات الرئيسية، التي تضم شركات التكنولوجيا بشكل كبير، بضعف قطاع أشباه الموصلات. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 105.67 نقطة، أو 0.20%، ليغلق عند 52552.97 نقطة.

وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات بعد أن أعلنت شركة تايوان لأشباه الموصلات عن زيادة في توقعاتها للإنفاق، مما طغى على تقرير الربع الثاني الذي جاء أفضل من المتوقع. تتوقع الشركة أن تتراوح نفقاتها الرأسمالية بين 60 و64 مليار دولار لهذا العام، بزيادة عن التوقعات السابقة التي تراوحت بين 52 و56 مليار دولار. وانخفض سهم الشركة بأكثر من 2%.

وتراجع مؤشر أشباه الموصلات بنسبة 4% تقريبا، مدفوعا بانخفاض سهم آرم بأكثر من 5%. كما انخفضت أسهم ميكرون وإيه إم دي بأكثر من 5% لكل منهما. وانخفض سهم برودكوم بنسبة 5%. وتراجعت أسهم إس كيه هاينكس المدرجة في الولايات المتحدة بأكثر من 13%.

وفي قطاع التكنولوجيا، انخفضت أسهم ألفابيت (غوغل) بأكثر من 4% بعد أن أفادت التقارير بتأجيل الشركة إطلاق أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، جيميني 3.5 برو. كما تراجعت أسهم شركات أخرى ضمن «العمالقة السبعة»، وهي ميتا وإنفيديا وأمازون.

موسم الأرباح

ومع ذلك، يبدو أن موسم الإعلان عن الأرباح قد بدأ بداية قوية هذا الأسبوع. من بين 40 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 والتي أعلنت نتائجها بالفعل، تجاوزت أكثر من 87% منها توقعات وول ستريت. وحققت البنوك الكبرى، التي تُعتبر مؤشراً هاماً للنشاط الاقتصادي، أرباحاً فاقت توقعات الربع الثاني في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال باتريك رايان، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة ماديسون للاستثمارات: «بشكل عام، لا يزال السوق قوياً عند النظر إلى الأرباح على مستوى جميع الشركات».

وواصلت أحدث البيانات الاقتصادية إظهار قدرة المستهلك الأمريكي على الصمود في وجه ضغوط ارتفاع الأسعار. وبلغت طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، بعد التعديل الموسمي، 208 آلاف طلب، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم داو جونز والبالغة 218 ألف طلب. وجاءت مبيعات التجزئة متوافقة مع التوقعات، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 0.2%.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً