14 يوليو 2026 18:49 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 18:53 2026
ناقلة حليب بجوار مزرعة أبقار في فونتيرا بالقرب من هاميلتون بنيوزيلندا (رويترز)
دراسة بنيوزيلندا تربط نترات مياه الشرب بولادات مبكرة؛ الخطر يزيد مع التركيز حتى دون الحد القانوني وقد تسبب 120 حالة سنوياً
أظهرت دراسة نيوزيلندية جديدة أن السبب في نحو 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً في البلاد قد يكون التعرض لمياه شرب ملوثة بالنترات الناتجة عن قطاع الزراعة المحلي.
توصل باحثون في جامعات كانتربري وأوتاجو وماسي، إلى أن هناك علاقة «مهمة» بين المياه الملوثة بالنترات وحالات الولادة المبكرة، حتى عند مستويات أقل بكثير من حد النترات الذي يسمح به القانون النيوزيلندي في مياه الشرب، وهو 11.3 ملليجراماً لكل لتر. وأشارت الدراسة إلى أن الخطر يزداد مع ارتفاع تركيز النترات.
ويرجع سبب التلوث بالنترات إلى حد كبير إلى استخدام الأسمدة وتسرب روث الماشية. وتعتبر هذه القضية مثيرة للجدل في نيوزيلندا تحديداً لأن الزراعة تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد. ويعد قطاع الألبان أكبر مصدر دخل في البلاد من خلال التصدير. ووفقاً لإحصاءات الحكومة، من المتوقع أن يحقق إيرادات غير مسبوقة تبلغ 28.6 مليار دولار نيوزيلندي (16.56 مليار دولار أمريكي) في السنة المالية المنتهية في يونيو/ حزيران 2026.
حللت الدراسة أكثر من 735 ألف حالة ولادة بين عامي 2008 و2021. وقال معدو الدراسة المقرر نشرها بدورية «الأبحاث البيئية» في سبتمبر/ أيلول إن أبحاثهم كشفت عن وجود صلات بين كل فئات الولادة المبكرة والتعرض للنترات قبل الولادة. وعندما افترضت الدراسة وجود علاقة سببية، وجدت أن التعرض للنترات قد يكون مسؤولاً عن 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً، أو أربعة في المئة من حالات الحمل التي انتهت بين الأسبوعين 20 و37.