«وقف أم الإمارات للأيتام» تدخل «غينيس» بجمع أكبر مبلغ وقفي في شهر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

14 يوليو 2026 15:01 مساء
|

آخر تحديث:
14 يوليو 15:33 2026


icon


الخلاصة


icon

حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» تدخل غينيس بجمع 3.3 مليارات درهم في شهر لدعم الأيتام بتمويل وقفي مستدام للتعليم والصحة وجودة الحياة

حققت حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي»، لقب غينيس للأرقام القياسية عن فئة «أكبر مبلغ تم جمعه لصالح حملة وقفية للأيتام في شهر واحد»، واحتفلت «أوقاف أبوظبي» بهذا الإنجاز الاستثنائي خلال فعالية أقيمت بحضور عدد من كبار المسؤولين والشركاء والداعمين.

وجاء تسجيل الرقم القياسي العالمي تتويجاً للنجاح الذي حققته الحملة بجمع 3.3 مليارات درهم خلال شهر رمضان المبارك، ما يعكس حجم التفاعل المجتمعي الواسع مع رسالتها الإنسانية وهدفها المتمثل في توفير مصدر تمويل وقفي مستدام لرعاية الأيتام، يمنحهم مستقبلاً أكثر استقراراً ويعزز جودة حياتهم، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.

وقال عبدالحميد محمد سعيد، رئيس هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي»: «يمثل هذا الإنجاز العالمي محطة مهمة في مسيرة العمل الوقفي والإنساني في دولة الإمارات، ويعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام وتعزيز المسؤولية المجتمعية، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الأيتام، هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله، ونفخر بأن هذا الرقم القياسي العالمي تحقق بجهود جماعية جسدت أسمى معاني التكافل والتلاحم المجتمعي».

وأضاف: «لا يقتصر أثر هذا الإنجاز على تسجيل رقم عالمي، بل يتمثل في تأسيس مصدر دعم مستدام يضمن استمرار الرعاية والتمكين للأيتام على المدى الطويل، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك ومزدهر».

وأكَّد الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، أن هذا الإنجاز يجسد قيم «عام الأسرة» في دولة الإمارات، ويعكس إيمانها بأن رعاية الأيتام مسؤولية مجتمعية مشتركة، مشيراً إلى أن المبادرات المستدامة من هذا النوع تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء للأجيال المقبلة.

وقال فهد عبدالقادر القاسم، المدير العام لهيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر: «يعكس هذا الإنجاز الإقبال الكبير من الأفراد والمؤسسات على المساهمة في هذه المبادرة الوطنية النبيلة، ويؤكد نجاح نموذج الوقف في تحويل العطاء إلى أثر مستدام، فكل مساهمة، مهما بلغ حجمها، أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز العالمي وفي بناء مستقبل أفضل للأيتام».

وأوضح القاسم أن عوائد الوقف ستُخصص لدعم الأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية وجودة الحياة، بما يضمن استمرارية الدعم وتحقيق أثر تنموي طويل الأمد.

أُطلقت حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» بهدف إنشاء مصدر تمويل وقفي مستدام لرعاية الأيتام، وتحويل المساهمات المجتمعية إلى عوائد طويلة الأجل تُسهم في تلبية احتياجاتهم التعليمية والصحية والمعيشية، بما يرسخ مفهوم الوقف كأداة تنموية مستدامة تدعم أولويات المجتمع وتواكب رؤية دولة الإمارات في العمل الإنساني والخيري.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً