«وول ستريت» تتباين مع هبوط أسهم الرقائق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

27 يوليو 2026 22:27 مساء
|

آخر تحديث:
27 يوليو 22:28 2026

متعاملون في بورصة نيويورك ( أ ف ب)

متعاملون في بورصة نيويورك ( أ ف ب)


icon


الخلاصة


icon

تباين وول ستريت مع هبوط أسهم الرقائق وتراجع النفط؛ أوروبا وآسيا ارتفعتا بدعم خفض التوترات وترقب نتائج التكنولوجيا وقرار الفيدرالي

تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الإثنين، بعدما تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط قوية، في حين تلقى السوق دعماً من تراجع أسعار النفط عقب توقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ارتفاع مؤشر داو جونز 0.19% بينما انخفض «إس آند بي 500» بنسبة 0.26%، في حين تراجع مؤشر ناسداك 0.46%.

قادت أسهم شركات الرقائق موجة التراجع، إذ هبط صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) بأكثر من 4%، مواصلاً خسائره المسجلة في جلسة الجمعة الماضية. كما تراجعت أسهم إيه إم دي وتيراداين  8% لكل منهما، بينما فقد سهم مايكرون تكنولوجي 5%.

في المقابل، ساهم انحسار التوترات في الشرق الأوسط في الضغط على أسعار النفط.

ورغم ذلك، تصاعدت التوترات في منطقة أخرى بعدما استهدفت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وهو ما دفع طهران إلى اتهام كييف بارتكاب «عمل عدائي وإجرامي». ويترقب المستثمرون أسبوعاً حافلاً بنتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، تشمل أمازون وآبل وميتا ومايكروسوفت، والتي يُنظر إليها باعتبارها اختباراً مهماً لاستدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد النتائج المخيبة لشركة ألفابت الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تؤثر هذه النتائج بشكل مباشر في شركات أشباه الموصلات، المستفيد الأكبر من طفرة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة ما هوني أسيت مانجمنت، إن أكبر المخاطر تتمثل في استمرار الإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن تقليص هذا الإنفاق استجابة لضغوط المساهمين قد لا يلقى ترحيباً من الأسواق، ما يضع المستثمرين أمام معادلة صعبة. كما تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وبينما تشير التوقعات إلى رفع الفائدة في سبتمبر، فإن الأسواق لا تستبعد احتمال تنفيذ زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الاجتماع الحالي. 

الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية، إذ أدى تعليق القتال بين ‌الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع إلى انخفاض أسعار النفط ​وتعزيز الإقبال على المخاطرة، في وقت يترقب ‌فيه المستثمرون إعلان ‌نتائج شركات أمريكية كبرى للتكنولوجيا. وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.19%.وتصدر قطاعا السياحة والسفر والترفيه المكاسب، إذ ارتفعا 2.4%، بعد أن عزز انخفاض أسعار النفط التوقعات بالنسبة لشركات الطيران. وارتفعت أسهم لوفتهانزا وآي.إيه.جي 3.7% لكل منهما، وزاد ​سهم ‌رايان إير 3.4%. وستشهد أوروبا ‌أيضاً موجة من إعلان النتائج المالية لأعمال الشركات. وزاد سهم فودافون 3.7% بعد أن رفعت شركة الاتصالات توقعاتها عقب صفقة ​سفاري كوم، وأعلنت أنها تتوقع تحقيق نتائج عند أعلى حد من النطاق التقديري المعدل.

الأسهم الآسيوية

تحركت مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ في المنطقة الإيجابية، بعدما أدى توقف الهجمات ‌الأمريكية على إيران إلى انخفاض أسعار النفط، فيما تجنّب المستثمرون اتخاذ رهانات قوية ‌قبيل صدور نتائج أعمال ‌مهمة هذا الأسبوع.

وتقلب مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بين الارتفاع والتراجع، وكان مستقراً نسبياً عند كتابة هذا التقرير.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي القياسي بنسبة 1.17%. وارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.81%، بينما ارتفع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.25%. وتذبذب المؤشر نيكاي الياباني وارتفع 0.36% إلى 64800 نقطة، بعدما تراجع ‌خلال الجلسة الصباحية. وفي المقابل، صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.51 بالمئة إلى 4031.75 نقطة.

(وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً