أبوظبي بيئة حاضنة لابتكارات الطفولة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 أغسطس 2026 00:45 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 00:47 2026


icon


الخلاصة


icon

برنامج «أنجال ز» يؤكد أبوظبي منصة عالمية لابتكار الطفولة: تمكين مؤسسين، منظومة ناشئة قوية، شراكات، دعم، بنية رقمية وذكاء اصطناعي

أكد برنامج «أنجال ز»، التابع لهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن أبوظبي اليوم ليست مجرد بيئة داعمة للشركات الناشئة، بل منصة تنطلق منها الأفكار التي تعيد تشكيل مستقبل الطفولة المبكرة، مشيرة الهيئة إلى أن هناك 5 أسباب تجعل من أبوظبي بيئة حاضنة لابتكارات الطفولة المبكرة، حيث يعد برنامج «أنجال ز» مبادرة ابتكارية تقودها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، تهدف إلى تمكين المؤسسين من مختلف أنحاء العالم من توطين الحلول ذات الأثر، والتحقق من فاعليتها، وتوسيع نطاقها لصالح الأطفال من مرحلة الحمل حتى سن الثامنة وأسرهم، انطلاقاً من أبوظبي ووصولاً إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأوضحت الهيئة أن السبب الأول يتمثل في كونها مدينة تمكّن المؤسسين، حيث حلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً لرواد الأعمال في عام 2026 للعام الخامس على التوالي، وتتبوأ أبوظبي مكانة محورية في هذا الإنجاز.

وأضافت أن السبب الثاني هو منظومة ابتكار في نمو مستمر، إذ دخلت منظومة الشركات الناشئة في أبوظبي ضمن أفضل 60 منظومة عالمياً، والثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث الأداء.

وأشارت إلى أن السبب الثالث يتمثل في شراكات تفتح آفاقاً أوسع، فمن خلال منظومات داعمة مثل Hub71، تربط أبوظبي المؤسسين بالجهات الحكومية والمستثمرين وقادة القطاعات ومراكز الابتكار العالمية.

ولفتت إلى أن السبب الرابع هو دعم يحول الأفكار إلى أثر، حيث توفر أبوظبي بيئة تساعد المؤسسين على تطوير أفكارهم، واختبار حلولهم، وتحويلها إلى مبادرات قابلة للنمو والتوسع.

كما أضافت أن السبب الخامس يتمثل في بنية تكنولوجية تدعم التوسع، إذ تمنح أبوظبي المؤسسين إمكانية الوصول إلى بنية تحتية رقمية متقدمة، وحلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تساعدهم على النمو بثقة.

وأكدت الهيئة أن ابتكار حلول للطفولة المبكرة يبدأ بفكرة، لكن توسيع أثرها يحتاج إلى مدينة تؤمن بها، وتمنحها المساحة لتنمو، وأن الأفكار المبتكرة تحتاج إلى المدينة المناسبة لتنمو، مبينة أنه بفضل منظومة تركز على دعم المؤسسين، وشراكات قوية، وبنية تحتية رقمية متقدمة، والتزام واضح بالطفولة المبكرة، تهيئ أبوظبي مساحة تمكّن الابتكار من التقدم بوتيرة أسرع والوصول إلى آفاق أوسع.

وأشارت إلى أن أبوظبي لا تمثل بالنسبة للمؤسسين، الذين يطورون حلولاً تدعم الأطفال والأسر مجرد نقطة انطلاق، بل منصة انطلاق لأثر مستدام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً