باتت وجهة عالمية جاذبة بفضل بنيتها المتطورة ومرافقها النوعية
18 يوليو 2026 23:30 مساء
|
آخر تحديث:
18 يوليو 23:32 2026
أبوظبي تعزز سياحة الصيف بمدن ترفيهية ومتاحف مكيفة وباقات متكاملة، وبنية متطورة وتجارب متنوعة تجذب الزوار طوال العام
تشهد المدن الترفيهية والمتاحف في أبوظبي حركة نشطة من قبل الزوار والسياح، سواء من داخل الدولة أو خارجها، مما يبشر بموسم سياحي نشط وقوي.
ونجحت أبوظبي في تحدي الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة، عبر توفير منشآت ومرافق بمواصفات عالمية ومكيفة، تمكن الزوار والسياح من تجاوز تأثيرات الحرارة، وقضاء أوقات جميلة وممتعة، وبأسعار تنافسية، تجعل منها وجهة سياحية مفضلة للكثير من الزوار والسياح.
يرى خبراء وعاملون في القطاع السياحي والفندقي في الإمارة أن أبوظبي عملت على تهيئة وإنشاء مجموعة من المدن الترفيهية والمتاحف والمرافق السياحية، مما جعلها وجهة سياحية مناسبة للزوار والسياح، على مدار العام، حيث يمكن للزوار والسياح قضاء أوقات ممتعة، خلال فصل الصيف، في ظل وجود مدن ترفيهية مغطاة ومكيفة، تضم عشرات الألعاب الترفيهية والأنشطة المتنوعة الممتعة.
وأكد هؤلاء أن أبوظبي نجحت في ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في ظل وجود بنية تحتية متطورة ومرافق حديثة، ومدن ترفيهية متنوعة تجمع عشرات الألعاب، ومتاحف ثقافية ووطنية وفنية فريدة من نوعها.
مفهوم السياحة الموسمية
يقول عمر العلي الرئيس التنفيذي لمجموعة نيرفانا للسياحة والسفر: «نجحت أبوظبي في إعادة صياغة مفهوم السياحة الموسمية، فبدلاً من النظر إلى فصل الصيف بوصفه تحدياً، جرى تحويله إلى فرصة حقيقية، من خلال توفير وجهات داخلية رائعة، قادرة على تلبية اهتمامات شرائح متعددة في الوقت نفسه، بما يشمل العائلات وعشاق المغامرات والثقافة والفنون، وأسهم هذا التنوع في ترسيخ مكانة أبوظبي، باعتبارها وجهة صيفية متكاملة، وليست مجرد محطة قصيرة ضمن برنامج السفر».
عمر العلي
وتابع العلي: «نتعامل مع المدن الترفيهية والمتاحف، باعتبارها من الركائز الأساسية في الهوية السياحية لإمارة أبوظبي، وليس بوصفها مجرد مواقع جذب إضافية، وهنا تستند استراتيجيتنا الترويجية إلى ثلاثة محاور رئيسية هي: أولاً، تصميم باقات موسمية متكاملة تجمع بين الإقامة الفندقية والتجارب الترفيهية والثقافية، بما يسهم في زيادة متوسط مدة إقامة الزائر وتعزيز إنفاقه داخل الوجهة، أما المحور الثاني، فيقوم على توجيه الحملات التسويقية نحو الأسواق السياحية الرئيسية، ولاسيما الأسواق الخليجية والآسيوية والأوروبية، مع تخصيص الرسائل والمحتوى، بما يتناسب مع اهتمامات كل سوق، ويركز المحور الثالث على مواكبة المشاريع والتجارب الجديدة، والاستفادة من الزخم الإعلامي والتسويقي المصاحب لها.
وأكد العلي أن أبوظبي تواصل تعزيز مكانتها وجهةً سياحية متكاملة على مدار العام، مستفيدةً من تنوع ما تقدمه من تجارب ترفيهية وثقافية وعائلية تناسب مختلف اهتمامات الزوار، وأسهم التكامل بين المدن الترفيهية والمتاحف والوجهات الثقافية والفنادق في تقديم تجربة سياحية متكاملة، تتيح للزائر الاستمتاع ببرنامج متنوع خلال فترة إقامته.
معيار جودة التجربة
يقول وائل سنجد المدير العام لشركة واحة النخيل للسفر: «نجحت أبوظبي في تغيير المفهوم التقليدي للسياحة الصيفية، فلم يعد المناخ هو العامل الأساسي في اختيار الوجهة، بل أصبحت جودة التجربة هي المعيار الحقيقي».
وائل سنجد
وأضاف: «خلال استثماراتها في المدن الترفيهية العالمية والمتاحف والمعالم الثقافية، استطاعت الإمارة أن تقدم منتجاً سياحياً متكاملاً، يجذب العائلات والزوار من مختلف الأسواق طوال العام».
وبيّن سنجد: «من واقع عملنا في قطاع السياحة، أصبحت هذه الوجهات محوراً رئيسياً في خططنا التسويقية، حيث نركز على تقديم باقات تجمع بين الإقامة الفندقية، والترفيه والثقافة والتسوق، بما يمنح الزائر تجربة متكاملة ويشجعه على إطالة فترة إقامته في أبوظبي».
وجهات للعائلات والأسر
قال محسن الشيمي، مدير إدارة المبيعات الحكومية الإقليمي لفنادق «ماريوت وسانت ريجس» في أبوظبي: «مع حلول أشهر الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تلجأ العديد من العائلات والأسر الي الوجهات والمنتجعات الشاطئية والمدن الترفيهية، للتخفيف من حدة الحرارة والرطوبة، وتقدم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وشركة ميرال العديد من العروض المميزة التي تناسب جميع الفئات لقضاء أمتع الأوقات».
محسن الشيمي
وأضاف: «قامت فنادق سانت ريجيس وماريوت أبوظبي بتوقيع اتفاقيات تعاون مع ادارة الفعاليات والمتاحف والمدن الترفيهية في جزيرة ياس، لتشمل الدخول إليها ضمن سعر الغرف، مع توفير وسائل النقل لراحة الضيوف».