25 يوليو 2026 15:04 مساء
|
آخر تحديث:
25 يوليو 15:07 2026
مركز للحصبة في أندروز بولاية تكساس الأمريكية (أ.ب)
تفشٍ للحصبة في أمريكا 2026 هو الأسوأ منذ 35 عاماً: 2318 إصابة خلال 7 أشهر مع تراجع التطعيم وزيادة التشكيك باللقاحات
سجّلت الولايات المتحدة عام 2026 أسوأ تفشٍ لمرض الحصبة منذ 35 عاماً، وفق إحصاء رسمي صدر الجمعة، في ظل عودة قوية للمرض الخطر والمعدي منذ أكثر من عام مع تزايد التشكيك في اللقاحات.
ففي سبعة أشهر فقط، سُجّلت 2318 إصابة مؤكدة وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، متجاوزة بذلك إجمالي إصابات عام 2025، وهو عام حطّم الأرقام القياسية بتسجيل 2289 إصابة وثلاث وفيات، من بينها طفلان صغيران.
وقال أندرو راسين، رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، في بيان، الجمعة، إن هذه «أزمة يمكن تجنبها وتؤثر بشكل غير متناسب في الأطفال»، مضيفاً «لا ينبغي لنا أن نقبل بأن يصبح هذا هو واقعنا الجديد».
تُسبّب الحصبة الحمى وأعراضاً تنفسية وطفحاً جلدياً، وتؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب في الدماغ، ما قد يسفر عن آثار وخيمة طويلة الأمد أو حتى الوفاة.
وفي عام 2000، اعتُبر هذا المرض الشديد العدوى مُستأصلاً من الولايات المتحدة بفضل التطعيم.
لكنه عاد بقوة في السنوات الأخيرة، في ظل تراجع معدلات التطعيم وتزايد انعدام الثقة في السلطات الصحية.
ويُتَّهم روبرت كينيدي جونيور، وزير الصحة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالمساهمة بشكل كبير في تفاقمها من خلال تأجيج المخاوف المتعلقة باللقاح.
ولم تسجل الولايات المتحدة مثل هذا العدد من حالات الحصبة منذ عام 1991، حين سجلت 9643 إصابة.
وقبل تطوير لقاح في أوائل ستينيات القرن العشرين، كانت الحصبة تودي بمئات الأطفال سنوياً في الولايات المتحدة، ولا تزال تتسبب في عشرات الآلاف من الوفيات حول العالم.