«أطفال التوحد» أكثر عرضة للغرق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

3 يوليو 2026 13:46 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 14:20 2026

طفلة مصابة بالتوحد تتدرب على السباحة مع مدرب

طفلة مصابة بالتوحد تتدرب على السباحة مع مدرب


icon


الخلاصة


icon

أبحاث: أطفال التوحد أكثر عرضة للغرق بسبب التجول والانجذاب للماء وضعف إدراك الخطر؛ توسع تعليم السباحة التكيفية والإشراف للوقاية

كشفت أبحاث طبية حديثة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا الأمريكية، أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يواجهون خطراً مرتفعاً بشكل ملحوظ للوفاة غرقاً، في ظل تداخل عوامل سلوكية وحسية تجعل التعامل مع المياه أكثر تعقيداً لدى هذه الفئة، فيما تتوسع برامج تعليم السباحة كأداة وقائية أساسية للحد من الحوادث.
وتشير بيانات بحثية منشورة حديثاً إلى أن الغرق يُعد من أبرز أسباب الوفاة العرضية بين الأطفال المصابين بالتوحد، مع تسجيل معدلات أعلى بكثير مقارنة بالأطفال الآخرين. وتؤكد مراجعات علمية أن سلوك «التجول أو الهروب المفاجئ» من البيئات الآمنة، إلى جانب الانجذاب إلى المياه وضعف إدراك المخاطر، يرفع احتمالات التعرض للحوادث المميتة، إذ ترتبط نسبة كبيرة من وفيات هذا السلوك بالغرق.
كما تشير دراسة منشورة في قاعدة بيانات طبية إلى أن الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون معدلات مرتفعة من حوادث الغرق غير المقصودة، وهو ما يعزز التحذيرات المتعلقة بضرورة التدخل المبكر وتعليم مهارات السلامة المائية.
وتؤكد تقارير بحثية أن الأطفال المصابين بالتوحد أكثر عرضة للوفاة غرقاً بنحو 160 مرة مقارنة بأقرانهم، ما يجعل الوقاية والتدريب المبكر أولوية في برامج الصحة العامة.
ميدانياً، تتوسع برامج السباحة التكيفية في عدد من الولايات الأمريكية، من بينها فلوريدا، عبر مبادرات تعليم فردي ودروس مدعومة تستهدف الأطفال من ذوي الإعاقات، خصوصاً المصابين بالتوحد، مع التركيز على مهارات السلامة والتعامل مع الماء في بيئة منظمة.
ويؤكد مختصون أن الجمع بين التدريب المبكر والإشراف المستمر يمثل العامل الأكثر فاعلية في تقليل المخاطر، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوسيع هذه البرامج بسبب ارتفاع الطلب مقارنة بالقدرة الاستيعابية الحالية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً