13 يوليو 2026 20:48 مساء
|
آخر تحديث:
13 يوليو 21:38 2026
«أموال القصّر بدبي» تكرم مدارس البحث العلمي لدعم الوقف المستدام وإطلاق وقف تعليمي يعزز ثقافة العطاء والاستدامة بين الطلبة
كرمت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي مدارس البحث العلمي، تقديراً لمشاركتها في دعم مبادرات الوقف المستدام.
وجرى التكريم خلال لقاء جمع علي المطوع، الأمين العام للمؤسسة، ونجلاء سيف الشامسي، رئيس مجلس إدارة البحث العلمي للاستثمار، بحضور عدد من كوادر الجانبين، من بينهم أيمن جراح نائب المدير العام في المدرسة، وعلي الحمادي، رئيس فريق الابتكار في المؤسسة.
وتسلّمت المدارس، برئاسة نجلاء الشامسي، شهادة شكر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تقديراً لإسهامها في إطلاق وقف تعليمي ودورها البارز في نشر ثقافة الوقف وترسيخ قيم العطاء والاستدامة بين الطلبة.
وأعربت نجلاء سيف الشامسي، عن بالغ شكرها وتقديرها لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على هذا التكريم ورعايته الكريمة للمشروع، مؤكدة تقديرها لجهود مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي، وما تبذله من عمل مبدع ومخلص في دعم المبادرات الوقفية النوعية.
وقالت: «إننا في البحث العلمي للاستثمار لنستشعر شرف هذا التكريم، ونعدّه تقديراً لمسيرة تؤمن بأن التعليم من أعظم أبواب الخير، ومن أهم مجالات الاستثمار في الإنسان».
وأضافت: «إن مشاركتنا في مشروع الوقف المخصص لدعم التعليم تنطلق من مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية، ومن إيماننا بأن توفير فرص التعليم لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه واجب ورسالة، ونحن ماضون، بإذن الله، في دعم كل مبادرة تخدم الإنسان، وتعزز قيم العطاء، وتسهم في بناء مستقبل أفضل لأجيالنا».
من جانبه أكد علي المطوع، أن تسليم مدارس البحث العلمي شهادة شكر وتقدير، لإسهامها في إطلاق وقف تعليمي لدعم الطلبة غير القادرين، ونشر ثقافة الوقف بين الطلبة، يجسد نموذجاً ملهماً للتكامل بين القطاع التعليمي والعمل الوقفي، ويسهم في إعداد جيل يؤمن بأهمية الوقف كرافد للتنمية المستدامة.
وقال إن المؤسسات التعليمية تمثل شريكاً استراتيجياً في ترسيخ ثقافة الوقف لدى الأجيال الناشئة، مشيراً إلى أن مبادرة مدارس البحث العلمي تعكس نموذجاً رائداً في توظيف التعليم لغرس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية انطلاقاً من دورها المحوري في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الوقف والاستدامة وتحفيز الطلبة على تبني مبادرات تعزز قيم البذل والعطاء بما ينسجم مع رؤية دبي في تعزيز العمل الوقفي وترسيخ أثره المجتمعي.